أصحاب سيارات دخلوا فـي شراكة مـع مُتاجرين بالبنزين ومحطات محروقات!

ابتكر تجار البنزين أسلوباً جديداً لاحتكار المادة يعتمد على تجميع البطاقات للسيارات التي تزيد مخصصاتها الشهرية على حاجات أصحابها وشراء الفائض لطرحه بأسعار مضاعفة في السوق السوداء في محافظة حماة.


فمنذ بداية شهر تموز الجاري بدأت تظهر طوابير السيارات التي تنتظر على الدور أمام محطات المحروقات، لكن الظاهرة تفاقمت خلال اليومين الماضيين بشكل كبير، إذ تشاهد طوابير السيارات تصطف لعشرات الأمتار على المحطات، مع العلم أن مخصصات البنزين اليومية لم تتغير منذ ثلاثة أشهر.


وتشير المعلومات إلى أن بعض أصحاب السيارات الذين تزيد مخصصاتهم الشهرية من البنزين على حاجاتهم دخلوا في شراكة مع تجار البنزين عن طريق بيع جزء من مخصصاتهم للتجار بمبالغ مالية متفق عليها أو مقابل خدمة تزويدهم بجزء من المخصصات تتوافق وحاجاتهم «واصلة» إلى منازلهم، ليتخلصوا من عناء الانتظار ساعات طويلة على الدور أمام محطات المحروقات.


وذكر المواطن «أبو مروان» أن بعض تجار البنزين يحملون في جيوبهم مئات البطاقات الذكية، مؤكداً أن هؤلاء التجار تربطهم علاقات تجارية مع بعض أصحاب محطات المحروقات، لافتاً إلى ضرورة أن يعمم التموين على محطات المحروقات للتوقف عن تزويد السيارات بالبنزين إذا لم تطابق أرقام لوحاتها الأرقام المدونة على البطاقات الذكية.


وأكد ضاهر ضاهر- مدير سادكوب حماة أن مخصصات المحافظة من طلبات البنزين لم تتغير منذ ثلاثة أشهر والبالغة 15 طلباً يومياً كمية كل منها 22 ألف ليتر، مشيراً إلى أنه لا يملك جواباً عن سبب تغير الوضع وزيادة الازدحام على محطات المحروقات منذ بداية شهر تموز الجاري لأن المخصصات لم تتغير خلال هذه الفترة.


وفي رد زياد كوسا- مدير التموين على تجميع تجار البنزين مئات البطاقات للسيارات التي تزيد مخصصاتها المقررة على حاجات أصحابها أكد أنه سيوجه دوريات التموين للتدقيق في عمل محطات المحروقات وعدم السماح باستخدام البطاقة إلا من قبل صاحبها ولملء السيارة التي لوحة أرقامها تتطابق مع الأرقام المدونة في البطاقة.


اللافت أن سعر ليتر البنزين في السوق السوداء في الوقت الحالي يتراوح بين 600 – 900 ليرة سورية في محافظة حماة.

 

 


تشرين