ارتقاء 15 مدنيا بضربات للتحالف الدولي على بلدة هجين شرق سورية

ارتقى اليوم 15 مدنيا جراء ضربات جديدة لطيران التحالف الدولي ضد "داعش" بقيادة الولايات المتحدة على بلدة هجين في محافظة دير الزور شرق سورية.


وقالت مصادر أهلية وإعلامية، إن قوات التحالف نفذ عمليات قصف هي الأعنف منذ شهور على الأحياء السكنية في هجين شرق مدينة دير الزور بنحو 110 كيلومترا، ما أسفر عن مقتل 15 مدنيا معظمهم من الأطفال والنساء كانوا موجودين في المنازل القريبة من مسجد خالد بن الوليد في المدينة بالإضافة إلى جرح آخرين.


من جانبه، أكد مدير "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، رامي عبد الرحمن، لوكالة "فرانس برس"، أن "14 مدنيا بينهم 5 أطفال و5 نساء قتلوا في غارات لطائرات التحالف الدولي على بلدات هجين والسوسة والشفعة"، الواقعة في محافظة دير الزور شرق سورية على الضفاف الشرقية لنهر الفرات.


وأضاف عبد الرحمن أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع "بسبب وجود جرحى بحالات خطرة"، كما أوضح أن "9 عناصر من تنظيم داعش قتلوا في قصف لطائرات التحالف على مناطق أخرى من الجيب نفسه".

وأعلن عبد الرحمن أيضا أن "القصف مستمر واشتد بعد الهجوم الفاشل للتنظيم على قاعدة البحرة" التابعة لقوات التحالف، وغير البعيدة عن الجيب الذي يسيطر عليه المسلحون.


وسبق أن أعلنت دمشق أن التحالف الدولي قصف بلدة هجين 3 مرات على الأقل في أكتوبر الماضي باستخدام القنابل المحتوية على الفسفور الأبيض المحظور دوليا. 


وتقود الولايات المتحدة في سورية قوات التحالف الدولي ضد "داعش" منذ صيف عام 2014 دون أي دعوة أو موافقة من قبل السلطات السورية، التي تتهم الجيش الأمريكي وحلفاءه بانتهاك سيادة الدولة وارتكاب مجازر متكررة بحق المدنيين الأبرياء.
وتقول دمشق إن الضربات الجوية للتحالف على المواقع في سورية أسفرت عن ارتقاء مئات المدنيين، مطالبة الأمم المتحدة بالتدخل لإنهاء وجوده في سورية.


وفي غضون ذلك، ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن قوات التحالف الدولي شنت قصفا مدفعيا وجويا هو الأعنف من نوعه منذ 10 أكتوبر طال مناطق في الجيب الأخير لتنظيم "داعش" في محافظة دير الزور عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، حيث استهدفت قواته مواقع المسلحين منذ ليل أمس الجمعة بمئات القذائف والصواريخ والغارات.


وخلال الأسابيع الأخيرة تمكنت بقايا تنظيم "داعش"، المصنف إرهابيا على المستوى الدولي، جراء هجمات مكثفة أطلقتها يوم 10 أكتوبر، من توسيع مساحات سيطرتها شرقي الفرات على حساب المجموعات الكردية الناشطة في المنطقة تحت مظلة "قوات سوريا الديمقراطية" بدعم ورعاية الولايات المتحدة.


وأكدت وزارة الدفاع الروسية الشهر الماضي أن تلكؤ الأمريكيين والقوات المتحالفة معها أدى إلى السيطرة الكاملة للإرهابيين على شريط من الأراضي على طول الجانب الشرقي من نهر الفرات يمتد لـ20 كيلومترا بين بلدتي هجين والسوسة، وذلك تزامنا مع أنباء عن احتجاز عناصر "داعش" حوالي 700 شخص من السكان المحليين كرهائن.

 


المصدر: سانا + وكالات