التركستان يفككون سكّة حلب..وأحرار الشام تسرق النصرة في إدلب

قالت مصادر إنّ مستودعات ذخيرة لهيئة تحرير الشام في جبل الزواية جنوب إدلب تم إفراغها من قبل مجهولين بشكل كامل، بعد قتل الحرس المكلّف بحمايتها، وذلك بالتزامن مع قيام الحزب الإسلامي التركستاني بتفكيك سكّة قطار حلب - اللاذقية.

وأشارت هذه المصادر إلى أن المستودعات التي تم إفراغها بشكل كامل موجودة في قرى المغارة والموزرة واحسم بجبل الزاوية جنوب إدلب، حيث تعرّضت لهجوم بأسلحة كاتمة للصوت بعد منتصف الليل، وقتل الحرس المكلّفين بحراستها، ومن ثم إفراغها بشكل كامل.

وأضافت المصادر أن المستودعات تحوي كمّيات كبيرة من الذخائر والقذائف والصواريخ، وتم نقلها إلى جهة مجهولة، حيث قامت جبهة النصرة باقتحام المنازل وتعذيب بعض سكانها في محاولة لمعرفة الجهة التي سرقت مستودعاتهم، ومن ثم قامت بنشر دوريات تقوم بجولة في جبل الزاوية.

واتهم ناشطون حركة أحرار الشام بإرسال مجموعات تتبع لها من أبناء المنطقة لتنفيذ عملية إخلاء مستودعات الذخيرة التابعة لجبهة النصرة، انتقاماً لمقاتليها الذين لم تخرجهم الأخيرة من سجونها.

من جهة أخرى، بدأ الحزب الإسلامي التركستاني صباح الأربعاء بتفكيك سكّة قطار حلب - اللاذقية، بدءاً من منطقة جنة القرى، وذلك عبر نشر عشرات العناصر على طول السكّة والبدء بتفكيكها، تحضيراً لبيعها ودفع الرواتب لمقاتليها.

وأفادت مصادر محلية بأن الرّتل الذي خرج قبل يومين من جسر الشغور عبر الأوتستراد الدولي نحو جبهات ريف إدلب الجنوبي، ونُشرت صوره على صفحات التواصل الاجتماعي لرفع معنويات أنصار المسلحين، عاد أدراجه بنفس اليوم لأسباب مجهولة.
وكان الحزب الإسلامي التركستاني قام قبل أشهر بتفكيك محطة زيزون الحرارية بريف إدلب وبيعها لتجّار أتراك.

 

المصدر: الميادين

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.