الجيش في عيده

في عيد الجيش يحتاج الجندي إلى أكثر من المباركة .. فجيشنا سرّ بقائنا وخلودنا منذ بداية التاريخ وحتى نهايته، نحن سلالة الجندي السوري الصامد أبداً بوجه جحافل الغزاة .. وبهذه المناسبة نذكر بطلبنا المكرر للحكومة بتحسين إطعام الجندي ونوعية البسطار الذي يوسع به حدود سلطة الدولة وسيادتها ، كما نعترف باستجابة الحكومة لمطلبنا هذا قبل ثلاث سنوات عندما رفعت جعالة الإطعام إلى 280 ليرة، ولكنها مازالت على حالها اليوم رغم تضاعف الأسعار وهبوط الليرة أمام الدولار .. ثلاثة أرغفة وحبة بطاطا تقدم للجندي يوميا لكي يحافظ على وجودنا في هذا المحيط المتوحش !؟
على الهامش: أذكر بسطار والدي المغبّر بتراب الجولان الأحمر كلما عاد إلينا من الجبهة قبل نصف قرن، فقد كان أكثر جودة من بسطار ابني اليوم ، وكذلك كانت بدلات الجيش السوري تماثل بدلات جنود الجيش الفرنسي .. جيشنا قلعتنا المتحركة في المكان والزمان .. بوركت سلالاتكم أبد الدهر ..