آخر المواضيع المتعلقة

أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

القوات الروسية تواصل تحركاتها المكثفة في شمال شرق البلاد

واصلت القوات الروسية تكثيف تحركاتها في شمال شرق البلاد وعززت وجودها هناك، حيث ينتشر الجيش العربي السوري في العديد من المناطق، على حين واصلت «قوات سورية الديمقراطية- قسد» انتهاكاتها بحق الأهالي في مناطق سيطرتها.

وتوجه أمس رتل عسكري روسي جديد إلى مدينة القامشلي بريف الحسكة، بعد أن انطلق من منطقة منبج إلى مدينة عين عيسى ومنها إلى مدينة الدرباسية في طريقه إلى القامشلي، وفق ما ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض.وأشار «المرصد» إلى أن الرتل يتألف من 42 آلية ومدرعة تحمل على متنها جنود روس وآليات ثقيلة ومعدات عسكرية ولوجستية.

ولفت إلى أن القوات الروسية أنشأت نقطة عسكرية ثانية في محيط بلدة أبو راسين في ريف الحسكة، موضحاً أن قوات روسية انطلقت صباح أمس من مدينة القامشلي إلى الدرباسية وتجولت في شيريك ومناطق الريف ثم توجهت إلى بلدة أبو راسين وثبتت النقطة العسكرية الثانية ورفعت الأعلام الروسية هناك، بعد أن انتشرت القوات الروسية في البلدة الإثنين الماضي وقامت بتثبيت نقطة عسكرية ورفع العلم الروسي عليها، لتكون بذلك القوات الروسية على الخط الفاصل بين مناطق سيطرة الدولة من جهة وقوات الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين لها من جهة أخرى.

يأتي هذه التحرك والانتشار للقوات الروسية، بعد أن كان رتل عسكري تابع لها انطلق الإثنين الماضي من مدينة القامشلي مروراً بالدرباسية وسلك طريق ريف مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، ويضم ما لا يقل عن 12 مدرعة و«زيل» عسكرية، بالترافق مع خروج رتل عسكري تابع للقوات الروسية من منطقة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي نحو منطقة عين عيسى بريف الرقة الشمالي، بعد أن كان رتل عسكري مشابه وصل السبت إلى عين عيسى قادماً من منبج، وذلك في إطار التحركات المكثفة للقوات الروسية وقوات الجيش ضمن منطقة شمال شرق سورية.

في المقابل، زعم «المرصد» أن إحدى الدوريات التابعة لقوات الاحتلال الأميركي منعت دورية روسية من المرور عند مفرق حطين على الطريق الواصل بين مدينتي الحسكة والقامشلي والذي يؤدي إلى الطريق الدولي M4 (طريق الحسكة- حلب) ما أدى إلى وقوع مشادات كلامية بين الطرفين انتهت بعد عودة الدورية الروسية أدراجها.

من جهة ثانية، نقلت وكالات معارضة عن مصادر قولها: إن لغماً أرضياً انفجر برجل خلال وجوده في أرض زراعية في قرية أبو الخاطر قرب دير الزور والتي تسيطر عليها ميليشيا «قسد»، نقل على إثر ذلك إلى مشفى الكيصوم بمدينة هجين لتلقي العلاج، من دون ذكر تفاصيل إضافية.

وفي إطار الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيا «قسد» بحق الأهالي، أوقف مسلحون منها عائلة في مدينة الرقة مؤلفة من امرأة ورجل وطفليهما، بتهمة الفرار من أحد مخيمات محافظة الحسكة المجاورة، حسبما نقلت وكالات معارضة عن مصدر من «الأسايش».

وتقيد ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية وميليشيا «قسد» حركة النازحين في مناطق سيطرتها، حيث اعتقلت العشرات منهم خلال الأشهر القليلة الماضية، إما بتهمة التعاون مع خلايا داعش أو لعدم حيازتهم كفالات شخصية والفرار من مخيماتها.

أما في العراق، فقد نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية أمس، عن مصدر أمني عراقي تأكيده أن قصفاً نفذته طائرات مجهولة استهدف سيارة تقل مقاتلين تابعين لـــ«حزب العمال الكردستاني»، أمام مقر لهم في قضاء سنجار شمال العراق، ما أدى إلى مقتل وإصابة 8 مسلحين من بينهم سوريون وأتراك.
وكالات