بيدرسون يبدأ مهامه: أتطلع للتشاور مع كل الأطراف المعنية داخل وخارج سورية

بدأ المبعوث الأممي الجديد الخاص إلى سورية غير بيدرسون مهامه، أمس، بالتأكيد على دوره كوسيط لحل الأزمة في سورية وأنه يتطلع للتشاور مع «كل الأطراف المعنية داخل وخارج سورية».

وفي نهاية شهر تشرين الأول الماضي، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في اجتماع لمجلس الأمن الدولي أنه تقرر تعيين الدبلوماسي النرويجي بيدرسن مبعوثاً خاصاً جديداً للأمم المتحدة إلى سورية، خلفاً لسلفه ستيفان دي ميستور الذي قضى في مهمته أربع سنوات من دون تحقيق أي انجاز يذكر على صعيد إيجاد حل سياسي للازمة السورية. وسبق لـدي ميستورا، أن أعلن أنه سيتنحى عن مهمته في السابع من كانون الثاني (أـمس) وليبدأ بيدرسون مهامه في التاريخ ذاته. 

وفي تغريدة على موقع «تويتر»، قالت البعثة الأممية الخاصة إلى سورية على حسابها في «تويتر» أمس: إن «الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس يعين جير أ. بيدرسون مبعوثاً خاصاً لـسورية»، تلاها تغريدة أخرى قالت فيها: «يبدأ المبعوث الخاص لسورية جير أ. بيدرسون مهمته اعتباراً من اليوم».

وفي تغريدة ثالثة نقلت البعثة عن بيدرسون قوله: «يشرفني أن أستهل مهمتي من أجل خدمة الشعب السوري وتطلعاته من أجل السلام».

وأضاف: بناء على توجيهات الأمين العام (غوتيريس) سأقوم بمساع حميدة وسوف أعمل من أجل تحقيق الحل السلمي وتطبيق القرار 2254» الصادر عن مجلس الأمن الدولي. وأعرب بيدروسون عن «تطلعه» إلى «التشاور على نطاق واسع مع كل الأطراف المعنية داخل وخارج سورية».