سياسي عربي يكشف عن رسائل من إدارة ترامب للرئيس الأسد

الجمل ـ سرحان الزبيدي:
في التحليل العلمي الموضوعي يستطيع المتتبع للشأن الأميركي وانتخابات الرئاسة الأميركية ال45 القول إن دونالد ترمب جاء من خارج الأطر التقليدية التي جاء من خلالها الرؤساء الأمريكيون خلال عقود طويلة من الزمن . دونالد ترمب جاء به حزام الصدأ الذي تشكل خلال العقود الماضية نتيجة سياسات الديمقراطيين " الفهلوية " التي أهملت الصراع الطبقي وأدت إلى إغلاق عشرات آلاف المصانع وتدمير الطبقة العاملة وتهميش الطبقة الوسطى وخروج رأس المال الأميركي إلى شرق آسيا والبلدان الفقيرة حيث اليد العاملة الرخيصة لتحقيق اعلى نسبة من التراكم بالنهب والسلب وليس عبر التراكم الأولي البدائي القادم عن طريق فائض القيمة .
القوى المدمَّرة والمهمّشة والمحتجة على النخب الحاكمة الفاسدة في واشنطن وول ستريت في نيويورك هي من انتخب دونالد ترمب ولو أن الديمقراطيين خرجوا من هيمنة عائلة كلينتون على الحزب الديمقراطي ورشحوا بيرني ساندرز لسحق ترمب لأن لديه مشروعا واضحا يتقاطع فيه مع مشروع ترمب حول العداء للنخب الحاكمة الفاسدة في واشنطن ولمركز رأس المال في نيويورك وللعولمة والإمبريالية ولكن الفرق بين الإثنين أن ساندرز لديه مشروع " يساري " واضح بينما لا يملك ترمب أي مشروع إقتصادي إجتماعي واضح والذين هم ضد دونالد ترمب وضد هيلاري كلينتون من مؤيدي الحزب الديمقراطي لم يذهبوا للتصويت لصالح كلينتون وهذا هو السبب الرئيسي في فوز دونالد .
بتاريخ 3 / 10 / 2015 إتصل بي أحد معارفي وقال لي: ال" جماعة " يريدون الإتصال بك..!  فسألته من هم الجماعة .. ؟؟ قال الأمريكان ..وسألته : ولماذا يتصلون بي ؟؟ .. قال حول الوضع في سورية .. قلت : وما هي علاقتي بالوضع في سورية ؟؟ .. قال هم سيقولون لك ماذا يريدون .. قلت له طيب .
بعد دقائق إتصل بي شخص عرّف عن نفسه بطريقة محضّر لها وبعد ذلك وجه لي عددا من الصواريخ العابرة للقارات حول الرئيس السوري بشار الأسد !! .. قلت له : هل اتصلت بي لإبلاغي بهذه الأكاذيب ؟؟ ، وأضفت أنتم وحلفاؤكم وذيولكم وأدواتكم  تحددون مواعيد عن سقوط الرئيس الأسد منذ آذار 2011 وسقط أصحاب المواعيد واحدا بعد آخر وسيسقط الجميع دون أن يسقط الأسد وودعته على الهاتف وكنت أنوي أنهاء المكالمة وإذا به يمضغ كل ما قاله ويطلب مني المساعدة وطرح اسم بديل من داخل النظام يكون بديلا للأسد !
 شرحت له طبيعة النظام السياسي في سورية وكيفية بنائه وقلت له في النهاية : أنا لا أرى بديلا للرئيس الأسد على الإطلاق ومن الأفضل للولايات المتحدة التعامل مع الأسد والتفاهم معه مباشرة .. إلخ .
هنا قال لي نحن نريد أن تتدخل لدى الرئيس الأسد فقلت له وما علاقتي بالأسد فأكد لي أنهم واثقون من هذه العلاقة عندها سألته عن المطلوب فذكر لي عددا من المطالب مقابل بقاء الرئيس الأسد في الرئاسة مدى الحياة وأن الولايات المتحدة ليست لديها مشكلة معه على الإطلاق وستضع تحت تصرفه كل أموال دول الخليج وتحدث عن دول الخليج بطريقة جارجة فاعترضت على حديثه ..
قلت له أنا لا أثق بالأمريكيين على الإطلاق والرئيس بشار الأسد لا يثق بكم أيضا لأن كل التجارب السابقة معكم تؤكد بأنكم قراصنة وقطاع طرق ومجرمون وليس لديكم شرف ولا شرف كلمة على الإطلاق وأنتم أكثر الناس حقدا على العرب من خلال حمايتكم لأبشع كيان عنصري إستيطاني في فلسطين وتتحالفون مع غير العرب أيضا في الإقليم بهدف تدمير العرب ومنعهم من النهوض ومواجهة " إسرائيل " وأنا أتدخل لدى الرئيس الأسد في حالة واحدة فقط وهي أن تعيدوا الجولان العربي السوري المحتل كاملا حتى حدود الرابع من حزيران وان تعيدوا للشعب العربي الفلسطيني حقوقه في إقامة دولته المستقلة وأن تنسحب " إسرائيل " من مزارع شبعا .. إلخ .
فقال أنا لست مخولا لمناقشة هذا الملف وهذا ليس من مسؤوليتي قلت له وأنا لن أتدخل على الإطلاق وسأبلّغ الرئيس الأسد باتصالكم وسأحذّره منكم لأنكم قراصنة وقطاع طرق مجرمون وسأبلغه بأن مصيره إذا ذهبتم إليه عن طريق آخر وصدَّقكم سيكون نفس مصير صدام حسين ومعمر القذافي .
أبلغت الرئيس الأسد بالإتصال وبيّنت له رأيي بالشروط الأميركية والمخاطر التي تترتب من وراء تصديق الأمريكيين وانتهى الموضوع عند هذا الحد .
في 9 / 12 / 2016 إتصل بي ذات الشخص وأبلغني بأنه يتحدث باسم الإدارة الأميركية الجديدة وأنه يطلب مساعدتي قلت له : قلت لك سابقا ما هو المطلوب من الولايات المتحدة الأميركية .. قال : ولهذا اتصلت بك لأبلغك بأن إدارة السيد دونالد ترمب موافقة على الإنسحاب الإسرائيلي من الجولان وستعمل على حل القضية الفلسطينية والإنسحاب من مزارع شبعا اللبنانية مقابل كذا وكذا .. قلت له : هل أبلّغ الرئيس الأسد بالعرض المقدم له وبأنك تتحدث باسم إدارة دونالد ترمب ؟؟ .. قال نعم .. قلت له أنا أعتقد أن رد الرئيس الأسد سيكون إيجابيا جدا .
كتبت رسالة للرئيس الأسد وأخبرته بالموقف الأميركي الجديد، كان الوقت بعد منتصف الليل بتوقيت دمشق وفي نفس اليوم وقبل منتصف الليل بتوقيت دمشق أيضا تلقيت رد الرئيس الأسد على موقع جريدة الوطن السورية في مقال للصحفي اللبناني محمد بلوط من دون أن يدري السيد بلوط بأنه يكتب في مقاله بشكل غير مباشر رداً سورياً من الرئيس الأسد للإدارة الأميركية ( رابط مقال السيد محمد بلوط ) :
http://alwatan.sy/archives/82253
بعد أيام ظهرت الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية ووجَّهت رسالة واضحة للولايات المتحدة الأميركية في سياق حديثها مع الإعلامي اللبناني سامي كليب في برنامج لعبة الأمم ولمدة دقيقة وعشرين ثانية دون أن يدري السيد كليب أيضا بالرسالة المشفّرة وقمت بإيصال الرسالة السورية إلى الإدارة الأميركية ( الفيديو ) وحددت الدقيقة والثانية في الشريط ، وكنت قد أوصلت رسالة الأسد في اللحظة التي قرأت فيها مقال السيد محمد بلوط إذ أخذت مقتطفات من المقال / الجواب ولم أشر في رسالتي للإدارة الأميركية أين وكيف ومتى جاءني الرد مخافة أن يعرفوا الطريقة التي يتواصل فيها معي الرئيس الأسد وكتبت للأسد أيضا في الوقت الذي قرأت فيه المقال / الرد ( لقد وصلت الرسالة ) فتم اختراق جهاز الحاسوب وتعطيله .وكتبت للرئيس الأسد بأن بريدي الإلكتروني أصبح مراقبا ويجب أن يعرف ذلك ويتوقع كل شيء .
 أتصل ذات الشخص وطلب مني صورة لجوازسفري ووجه لي دعوة لزيارة الولايات المتحدة الأميركية بحجة أن الإدارة تريد التعرف علي ورفضت وتحججت بوضعي الصحي الذي لا يسمح لي ، وخمّنت أنهم يريدون أن يطرحوا علي قضايا أكثر حساسية وأن تلبية الدعوة من قبلي هي مقدمة لاستعدادي لمناقشة هذه القضايا والقبول بما سيطرح علي من مشاريع .
بعد ذلك حدثت قطيعة وخمّنت أن الأمريكان قد غيّروا رأيهم وتوقفوا عن السير في تلك الطريق لأسباب عديدة لا مجال لذكرها أحدها أنهم فتحوا قناة أخرى مباشرة أو غير مباشرة مع الرئيس الأسد لأني قد طلبت منهم سابقا فتح قناة مباشرة معه أفضل لسورية وللولايات المتحدة من قناة غير مباشرة وكنت أريد دفعهم إلى تطبيع علاقتهم مع الرئيس السوري بشار الأسد والتفاهم معه بشكل مباشر .
ظهرت تصريحات ريكس تيلرسون الإيجابية من تركيا وتلته  تصريحات نيكي هيلي مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة وبعدها تصريحات شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض وتوقعت أن قناة مباشرة قد فُتِحت مع الرئيس الأسد ولكنني قرات بعد هذه التصريحات الإيجابية الأميركية مقالين : أحدهما للدكتورة بثينة شعبان يوم الإثنين الماضي في جريدة الوطن والمقال الآخر هو ( كلمة البعث ) في جريدة البعث الناطقة باسم حزب البعث يوم الأربعاء الماضي وكلا المقالين لا يمكن أن يكتبا إلا بعلم الرئيس الأسد فتوقعت أن شيئا خطيرا قد عُرض على الأسد ورفضه وتوقّعت أن الإدارة الأميركية الجديدة قد تراجعت إلى الطرح المقدم للرئيس الأسد عن طريقي من قبل إدارة باراك أوباما وهو إعمار سورية وبقاؤه مدى الحياة في الحكم ووضع المال الخليجي تحت تصرفه مقابل (كذا وكذا ) .
وحصل الفخ / الكمين في ( خان شيخون )الذي خمّنت أن يكون الأمريكان أو جهة حليفة لهم  تقف وراءه وتوقعت أننا أمام تصعيد خطير وانقلاب جذري في الموقف الأميركي فكتبت رسالة للإدارة الأميركية أكدت فيها بأن الحكومة السورية لا تمتلك أسلحة كيمياوية وليس من مصلحتها على الإطلاق إستخدام السلاح الكيمياوي بعد التغيير الجذري في الموقف الأميركي وبعد تصريحات المسوؤلين الأميريكيين باتجاه نظام الرئيس الأسد وأن الحكومة السورية لا بدّ وأنها قد استدرجت من قبل إحدى الدول الحليفة للولايات المتحدة الأميركية لضرب هذا الموقع / الكمين الذي وُضِعت فيه الأسلحة الكيمياوية لإحراج إدارة الرئيس دونالد ترمب ومنعها من التقارب والتفاهم مع الرئيس السوري بشار الأسد ، أو أن جهة حليفة للرئيس الأسد هي التي استدرجت الحكومة السورية إلى هذا الهدف لقطع الطريق على التقارب السوري الأميركي في محاولة لخلط الأوراق ولكن الإدارة استمرت في التصعيد أكثر فأكثر فكتبت الرسالة التالية :
إلى من يهمّه الأمر
تحية وبعد :
فقد أثبتت إدارة السيد دونالد ترمب ، للأسف الشديد ، أنها نسخة طبق الأصل عن الإدارات الأميركية السابقة في تبنّي الأكاذيب المفبركة أو تصنيعها وإنتاجها دون أي رادع أخلاقي أو إنساني . ويُظهر لنا هذا النهج الثابت للإدارات الأميركية المتعاقبة أن الأمريكان هم أكثر شعوب الأرض قدرة على صناعة الإرهاب العالمي وحمايته وتمويله وتوظيفه في حروب الوكالة والأكثر معرفة في فن صناعة المستقبل من خلال خلق حادثة هنا وأخرى هناك  وإعادتها إلينا عبر ماكنات الإعلام الهائلة كسرديات بعد صهرها في مراكز الدراسات والأبحاث وتسويقها كحقائق جاهزة للإستهلاك .
الخيار العسكري الذي تتحدث عنه إدارة ترمب هو مجرد تهويل لا أكثر ولا أقل ولا أحد يأخذه على محمل الجد إلا إذا كانت الإدارة الأميركية تريد الذهاب إلى حرب إقليمية أو عالمية كبرى .
مع فائق التقدير والإحترام
6 / نيسان / 2017
وحصل العدوان الأميركي فجر السابع من نيسان واتصل بي هاتفيا ذات الشخص الساعة الثانية فجرا إلا تسعة دقائق بتوقيت واشنطن ولم أرد على الهاتف واتصل بي مرة أخرى الثانية عشرة ظهرا بتوقيت واشنطن فقلت له : لماذا تتصل بي وهل تريد ( تهنئتي ) بعدوانكم الإجرامي على سورية ؟؟ .. فقال لا أردت إبلاغك بأن الأسد وروسيا انتهيا في سورية !! .. قلت له : هل لك أن تعيد على مسامعي ما قلته مرة أخرى ؟؟ .. فأعاد الكلام ذاته فأعدت له كلام صدام حسين في تسعينيات القرن الماضي بأن الأمريكان جبناء ويعتمدون على ذراع تكنولوجية طويلة !!..
وأضفت : كيف انتهى بشار الأسد وروسيا في سورية وقد أسقِطَ لكم 36 صاروخا في البحر ولم تصل إلا 23 صاروخا سقط معظمها في محيط قاعدة الشعيرات الجوية .. لقد هُزمتم في فيتنام وهزمتم في لبنان وهزمتم في العراق وستهزمون في سورية وسترون ماذا سيحصل لكم في المنطقة .. أنتم تحمون أقذر نظام عنصري وكيان إرهابي في العالم وهو الكيان الصهيوني وستهزمون ويتم القضاء على هذا الكيان الإرهابي .
سأذكر كيف يفكّر القيمون على صنع القرار في الولايات المتحدة .. لا أحد يتخيّل أن المتصل بي يريد مني أن أساعدهم على انقلاب عسكري ضد الرئيس الأسد لأنهم ( لا يريدون انهيارا لحزب البعث كما حصل في العراق !!؟؟ ) ... وأن ( عدوهم الآول والأخطر في العالم هي روسيا وليس إيران !!؟ ) وأضفت له من "جيبي" و ( ليس "داعش" ولا القاعدة أليس كذلك ) !! ..
قال القوى الأساسية في الولايات المتحدة منعت ترامب من التفاهم والتحالف مع روسيا ضد داعش لأن روسيا هي الخطر الأكبر على الأمن القومي الأميركي ولن تسمح له في المستقبل بالتحالف معها ..
وأضاف : نحن أرسلنا أناسا آخرين إلى الرئيس الأسد حملوا له منا رسالة بالإبتعاد عن روسيا لأنها الخطر الأول وليس إيران ورفض فسخ تحالفه مع روسيا !! ولهذا لن نقبل ببقائه في الحكم بعد اليوم !!
قلت له : أنتم تقولون اليوم شيئا و في اليوم التالي تمسحون بمؤخراتكم ما قلتموه بالأمس ولا أستبعد أن تعودوا بعد أسابيع وتتصلون بي مرة أخرى وتطلبون مساعدتي عندها سأرفض وأطالبكم بالإتصال المباشر بالرئيس الأسد وأطلب منه عدم القبول بالتواصل معكم عبر قنوات غير مباشرة .
وأضفت : إذا فسخ الرئيس الأسد تحالفه مع روسيا فستفعلون به كما فعلتم بصدام حسين ومعمر القذافي !!
وأضفت له : هذا الرئيس الأميركي الجديد تافه وأجوف ومضغ كل شعاراته التي رفعها في حملته الإنتخابية !!.
ذكّرته باتصاله بي في 3 /10 / 2015 وما قلته له واتصاله بي في 9 / 12 / 2016 وما جرى الإتفاق عليه ورد الرئيس السوري ومستشارته الإعلامية والسياسية على العرض الأميركي المقدم له ..
قال : الولايات المتحدة ليس لديها شيء ثابت في سياستها البراغماتية .
وفي النهاية طلب مني المساعدة على ضرب الميليشيات الإيرانية في سورية !!
قلت له : يا سبحان الله تتحالفون مع الحشد الشعبي ومساعدي الجنرال قاسم سليماني في العراق وتريدون ضرب الميلشيات الإيرانية في سورية وتقول إيران ليست أولوية والخطر الأول والأكبر على الأمن القومي الأميركي هي روسيا !؟
السبب الأول والأخير للعدوان الأميركي على سورية هو رفض الرئيس الأسد فسخ تحالفه مع روسيا وكل ما قيل أو يقال في المستقبل هي أكاذيب أميركية تروجها الماكينة الإعلامية الأميركية وحليفاتها  والدول الحليفة وأذناب الأميركان حول العالم . 


الجمل  

خيارات عرض التعليقات

اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.

رسالتي إلى الإدارة الأميركية ليلا بعد الإتصال الهاتفي ظهرا

إلى من يهمه الأمر
لقد بات واضحا وبالدليل القاطع أن إدارة دونالد ترمب هي الأكثر فشلا وضعفا من كل الإدارات الأميركية السابقة وهي تعاني من عزلة داخلية ومعارضة شديدة من مؤسسات الدولة العميقة ومن الصراعات داخل الفريق الإداري ذاته الذي تسيطر عليه حالة الفشل والحمق بسبب عجزه عن طرح مشروع واقعي لمواجهة المعارضة الداخلية ووضع رؤية إستراتيجية واضحة للتعاطي مع المشاكل العالمية ، والذي يبدو جليا للعيان لكل متابعي الشأن الأميركي أن السيد دونالد ترمب كان يعتقد أن البيت الأبيض ما هو إلا مقر لشركة عملاقة وهائلة اسمها الولايات المتحدة الأميركية والعالم أيضا ، وأنه هو رئيس مجلس إدارة هذه الشركة والتي يعتقد أنه سيديرها من البيت الأبيض دون أن يدري هذا الرئيس بأن مشاكل الولايات المتحدة الأميركية والعالم ككل هي أكبر من مخيلة أي روائي عظيم وفذ لا مخيلة رجل أعمال سطحي يجرب في سياساته المتقلبة والمنفلتة من عقالها دون أي بعد إستراتيجي ويقود الدولة الأعظم في العالم على أنها أشبه بشركة بناء وأن العالم ككل ملحق بهذه الشركة .
لقد أثبتت هذه الإدارة منذ الأشهر الأولى فشلها المطلق في وضع إستراتيجية واضحة للتعامل مع الراهن من المشاكل أوما سيواجهها على صعيد المستقبل وقد بدأ الرئيس يمضع شعاراته الإنتخابية واحدا بعد آخر في عملية إنهيار واضحة وسقوط غير منظم لسلسلة الإدعاءات الإنتخابية حول محاربة الإرهاب ككل والتحالف مع القوى الدولية في إجتثاثه من جذوره وإذا بهذه الإدارة وفجأة ودون سابق إنذار تثبت لنا أنها حليف لقوى الإرهاب وتفبرك الأكاذيب الدنيئة وتعمل جاهدة على تسويقها كحقائق ثابتة ، وثبت أيضا أن هذه الإدارة المتقلبة تعيش على الأوهام وتسير وراءها وتريد من الآخرين تصديق هذه الأوهام التي لا توجد إلا في رؤوس هذا الفريق الإداري ورئيسه .

7 / 4 / 2017

كلام خطير

هذا الكلام خطير جداً، وبالرغم من أني لا أعرف من هو سرحان الزبيدي، لكن يجب نشر هذا الكلام على الإعلام المرئي والمسموع.
قد لا يكون لي الذراع من شيمنا، ولكن آخر الطب الكي، ولا بد من نشر هذا الكلام ليصل إلى أكبر شريحة ممكن من الناس في العالم.
قد لا يستطيع كل هؤلاء الناس تغيير شيء بشكل مباشر، لكن الموقف الحرج للإدارة الأمريكية قد يؤدي إلى ردود أفعال من النوع الذي نسميه (مفضلة) لدينا.

خيارات عرض التعليقات

اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.