عودة نحو ألف مهجر إلى البلاد

بينما عاد نحو 1000 مهجر سوري من لبنان والأردن، شدد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على «ضرورة عودة الاستقرار إلى سورية والعمل لتحقيق عودة النازحين إلى بلادهم».

وقال المركز الروسي لاستقبال وتوزيع وإيواء اللاجئين في بيان أمس وفق وكالة «سبوتنيك» للأنباء: «خلال الــ24 ساعة الماضية عاد 984 لاجئاً إلى الجمهورية العربية السورية من أراضي الدول الأجنبية».

وأوضح المركز، أنه من بين العائدين، 314 مهجراً عادوا من لبنان عن طريق معبري جديدة يابوس وتلكلخ، إضافة إلى 670 شخصاً عادوا من الأردن عبر معبر نصيب.كما أفاد المركز، بأن هناك 722 نازحاً قد عادوا خلال الـ24 ساعة الماضية إلى مناطق إقامتهم الدائمة داخل البلاد.

في الأثناء، شدد البطريرك العبسي والرئيس الفرنسي خلال لقائهما في قصر الإليزيه وفق «الوكالة الوطنية للإعلام» على «ضرورة عودة الاستقرار لسورية إضافة إلى دعم الاقتصاد اللبناني والعمل لتحقيق عودة النازحين إلى بلادهم فضلاً عن الأوضاع العامة المتعلقة بالبلاد العربية».

في غضون ذلك، أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام»، بغرق زورق في عرض البحر وعلى مسافة غير بعيدة من شاطئ شكا – الهري في البترون، صباح أمس، بسبب تعرضه لحادث، أثناء محاولة 8 سوريين السفر بطريقة غير شرعية على متن زورق صيد إلى قبرص.

وقامت القوات البحرية في الجيش اللبناني بتوقيف 3 أشخاص منهم بعد وصولهم إلى الشاطئ عند مرفأ شركة الزيوت عن طريق السباحة فيما بقي مصير 5 آخرين مجهولاً، ولم يتم التأكد ما إذا كانوا قد وصلوا إلى الشاطئ وغادروا إلى جهة مجهولة أو ما زالوا في عرض البحر.

في الأثناء، عثر على جثة المدعوة «هـ . ك» المهجرة السورية، مصابة بطلق ناري في الرأس من سلاح حربي في قبة شمرا اللبنانية، ولم تعرف أسباب ذلك بعد.إلى ذلك، عثر مواطنون أتراك في مطلع الشهر الجاري، قبالة سواحل «بودروم» التركية على جثة مهجر سوري، ثبت أنه توفي عقب غرق قارب كان يقلّ على متنه مهاجرين غير شرعيين من «سورية وفلسطين والعراق»، بحسب ما أوردت صحيفة «ملييت» التركية، ونقلت عنها مواقع الكترونية معارضة.وتبيّن عقب إجراء الفحوصات الطبية، أن الجثة تعود لمحمود حسن 37 عاماً، ويحمل الجنسية السورية.

 


وكالات