كفريا والفوعة "تفرجان" عن القطريين المحتجزين في العراق

21-04-2017

كفريا والفوعة "تفرجان" عن القطريين المحتجزين في العراق

أكد مراسل الميادين في العراق إطلاق سراح المحتجزين من العائلة الحاكمة القطرية، وذلك بالتزامن مع دخول أهالي كفريا والفوعة إلى حلب.

ويبلغ عدد المحتجزين القطريين 26 محتجزاً بينهم أفراد من الأسرة الحاكمة تسلمّهم وفد قطري رسمي.

وفيما أعلن مصدر للميادين أن الحكومة العراقية لم تتدخل في موضوع إطلاق سراح المختطفين، فإن "كتائب حزب الله العراق" لعبت دور الوسيط بين الجهة المحتجِزة وبين المفاوضين القطريين.
 وأعلن مصدر مطلع للميادين أن "لا صحّة لأية معلومة حول دفع فدية أو كفالة لإطلاق سراح القطريين المحتجزين، وأن الهدف من عملية احتجاز القطريين قبل نحو سنة لم يكن بهدف الحصول على المال"، مضيفاً أن "لا وجود لأي طرف ثالث في عملية التفاوض وهي تمّت فقط  بين الجهة الوسيطة والدوحة لإطلاق سراح المحتجزين".

وتمّ العثور على أجهزة اتصالات متطورة ومبالغ مالية كبيرة، كانت بحوزة القطريين المحتجزين عند احتجازهم حيث تم استجوابهم.

وقال المصدر  إن الجهة المحتجِزة ربطت إطلاق القطريين لديها، بإخراج أهالي كفريا والفوعة بريف إدلب في سوريا.

وكان قد تمّ الوصول إلى مراحل متقدمة من المفاوضات مع الجهة المحتجزة داخل العراق، إلا ان تفجير الراشدين في حلب أخّر المفاوضات.

وحُمّل الجانب القطري مسؤولية إعاقة اتفاق البلدات الاربع بعد تفجير الراشدين.

ونقل المصدر عن الوفد القطري تأكيده أن الدوحة دفعت مبالغ طائلة للإفراج عن المحتجزين لكنها قوبلت بالرفض.

وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية قد كشفت أن المفاوضات بشأن الخطة التي تقضي المرحلة الأولى من أهالي كفريا والفوعة في محافظة إدلب السورية، توقفت إلى حين أدرجت ضمنها مسألة مصير أمراء قطريين يتحدّر غالبيتهم من العائلة الحاكمة اختطفوا في العراق، مشيرة إلى أن الهجوم الانتحاري في الراشدين أخّر العملية لكنه لم يعرقلها بشكل كامل.

 

المصدر: الميادين

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...