محروقات: أصحاب بعض الصهاريج هم من يسرقون من مخصصات العائلات من المازوت

يشتكي العديد من المواطنين من صعوبة تعبئة المازوت والتلاعب بالكيل وتقاضي أسعار زيادة عن المحددة لليتر الواحد، على الرغم من تطبيق نظام توزيع المحروقات عبر البطاقة الذكية الذي من المفترض أن يسهم في ضبط عمليات التوزيع ووصول المادة إلى مستحقيها.

وأكد مصدر مسؤول في شركة محروقات أن توفر مادة المازوت في السوق السوداء يعود لقيام أصحاب بعض صهاريج التوزيع بسرقة كمية من مخصصات العائلات أثناء التوزيع عليهم من خلال التلاعب بالعداد.

وبيّن المصدر أنه على سبيل المثال إذا تم توزيع المازوت على 200 ألف عائلة وكل موزع سرق 10 ليتر من كل عائلة من أصل 200 ليتر مخصصة، فإن الكمية المسروقة من هذه العائلات تصل إلى 4 ملايين ليتر، مشدداً على أن هناك أشخاص ملتزمون بالتعبئة النظامية، لكن هناك أيضاً مخالفون يسرقون من المخصصات.

وأضاف المصدر أن هذا الموضوع لا يمكن ضبطه لا من خلال شركة محروقات ولا عبر البطاقة الذكية، مشدداً على ضرورة قيام دوريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدورها، لأن المسؤولية في هذا الخصوص تقع على عاتق هذه الدوريات، وليس على عاتق محروقات.

وحتى الآن لم يتم البدء بتوزيع الدفعة الثانية من مازوت التدفئة ويلجأ الكثير من المواطنين إلى تأمين المادة وفق ما يسمونه “بالسعر الحرّ”، حتى إنه في حالات كثيرة تصل الكميات المطلوبة إلى منزل المشتري “ديلفري”، ويتجاوز سعر ليتر المازوت في السوق السوداء 425 ليرة، وتوقع مدير محروقات دمشق ابراهيم أسعد أن يتم البدء بالتوزيع الدفعة الجديدة خلال شهر شباط القادم.