مشرحة بغداد .. نيسان .. 1091

 قال الرئيس العراقي، جلال طالباني، الأربعاء إن مشرحة بغداد أبلغت عن تلقي أكثر من ألف جثة من ضحايا العنف اليومي خلال شهر أبريل/ نيسان.

وأصدر مكتب طالباني بيانا  الأربعاء جاء فيه أن المشرحة أبلغت عن 1091 قتيلا خلال الشهر الماضي.

وعُثر على عشرات الجثث على نحو يومي في أنحاء متفرقة من العاصمة العراقية، إثر اندلاع موجة من العنف الطائفي بين السنّة والشيعة عقب تفجير مزار شيعي في سامراء على أيدي مجهولين في 22 فبراير/ شباط الماضي.

وقال طالباني في البيان الصادر الأربعاء تعليقا على عدد القتلى: " نشعر بالصدمة والحزن والغضب."

وأكد البيان أن القتلة لا يزالون مطلقي السراح، ويُعتقد أنهم يواصلون جرائمهم.

وأضاف طالباني أن" عمليات القتل الأخيرة ليست أقل خطورة على العراقيين من الهجمات الإرهابية"، مؤكدا أن "قوات الأمن العراقية وكافة القيادات السياسية يجب أن تتخذ إجراءات قوية وفورية لإنهاء سفك الدماء."

مصرع 13 في العراق الأربعاء
لقي 13 شخصا مصرعهم في هجمات بالعراق الأربعاء، بينهم موظفان بوزارتي الدفاع والمالية. كما ارتفعت حصيلة ضحايا تفجير تلعفر الثلاثاء. وإلى ذلك، شرعت قوات الأمن العراقية في مطاردة خمسة معتقلين هاربين في مناطق الأكراد.

وقد ارتفعت الأربعاء حصيلة قتلى التفجير الانتحاري الذي ضرب الثلاثاء في مدينة تلعفر بشمال العراق إلى 20 قتيلا و37 مصابا.


ووقع الهجوم بسيارة مفخخة في ضاحية سكنية شيعية في تلعفر الثلاثاء حوالي الساعة السابعة والنصف مساء.

وإلى ذلك، قالت الشرطة العراقية إن مسؤولا في وزارة الدفاع العراقية وموظفا بوزارة المالية قُتلا في بغداد الأربعاء.


وتفصيلا، قُتل مدير العلاقات العامة بوزارة الدفاع، محمد مصعب، إثر إطلاق الرصاص عليه أثناء توجهه إلى عمله الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي. فيما قُتل موظف وزارة المالية الساعة 9:30 صباحا.


وفي تطور منفصل، شرعت قوات الأمن العراقية الأربعاء في البحث عن خمسة "معتقلين أمنيين" فروا من سجن في منطقة كردية.


وقال الجيش العراقي إن المعتقلين هربوا في وقت مبكر من الثلاثاء من معتقل بمدينة "السليمانية" التي تبعد 40 ميلا عن الحدود الإيرانية.


وذكر الجيش الأمريكي أن المعتقلين هربوا الساعة الثالثة صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلي.

ومن ناحية أخرى، فتح مسلحون النار على حافلة ركاب تقل عمالاً تابعين لشركة الكهرباء الحكومية في بعقوبة، على بعد 60 كيلومتراً إلى الشمال من بغداد، الأربعاء فقتلوا 11 شخصاً منهم وجرحوا ثلاثة.


وقالت الشرطة العراقية إن المسلحين كانوا على متن سيارتين مسرعتين عندما أمطروا الحافلة بالرصاص قرب بعقوبة، عاصمة محافظة ديالى.

وفي الأثناء، قال السفير الأمريكي لدى بغداد، زلماي خليل زاد، إنه من المتوقع أن يعلن رئيس الوزراء العراقي المكلف، نوري المالكي، خطة مؤلفة من أربعة أجزاء لاستعادة الأمن والنظام في بغداد والبصرة وثماني مدن عراقية أخرى.

وأشار خليل زاد إلى أنه يتوقع أيضاً أن تعمل الخطة على بناء ثقة المواطنين العراقيين في الشرطة والجيش ومنع المليشيات الطائفية، إلى جانب نشر السلام والتفاهم، وفق الأسوشيتد برس.

وكان أكثر من 500 عراقي قد لقوا مصرعهم في تفجير سيارات مفخخة منذ مطلع العام الحالي، من إجمالي حوالي 3525 عراقياً قتلوا في أعمال العنف هذا العام.

العثور على جثث جديدة الثلاثاء

ومن جهة ثانية، عثرت قوات أمن عراقية الثلاثاء على 17 جثة جديدة، بد أنهم ضحايا فرق الموت الطائفية.

وقالت الشرطة إنه تم العثور على خمس جثث في بغداد، وسادسة في شمال العراق، وثماني جثث أخرى في مجرى نهر على بعد 50 كيلومتراً جنوبي بغداد، بينها جثة طفل في العاشرة من عمره، إضافة إلى العثور على ثلاث جثث من مغاوير الشرطة كانوا قد اختطفوا في وقت سابق.

وعلى الجانب الأمريكي، ارتفع الثلاثاء عدد القتلى من الجنود الأمريكيين من مختلف الوحدات العسكرية، منذ بدء التدخل العسكري في العراق في مارس/آذار عام 2003 إلى 2423 قتيلاً، عدا القتلى في القوات الدولية.
المصدر: CNN