أرسل من قبل محمد عبادة الحبش (غير مختبر) في الخميس, 2007-10-18 01:36.
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي أحمد خليل السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وكل عام والأمة الإسلامية بألف خير
أولا وحتى نكون موضوعيين ولا نكون من ال(التشددين )حسب قولك وقول غيرك سأذكر بعض مساوئ عمل باب الحارة والذي هو بالنهاية عمل تلفزيوني كغيرة له مساوئ وله محاسن والتي لم تذكرها وهذا يدل على عدم تسليطك الضوء على كل جوانب المسلسل أخي خليل
أولا من أحد أهم مساوئ المسلسل أنه محور قضية طلاق أم عصام من أبو عصام بشكل لم نألفه في مسلسلاتنا الدمشقية وفعلا كما قلت ربطت معظم افكار المسمل على هذة القضية بشكل عريب وغير مطروق على كلن هذا كان رأي المخرج بالنهاية ونحترم رأيه كما يجب ان يحترم رأينا ..........وأيضا مسألة الثورة السورية حيث طرحت وكأنها أعمال شبه فردية غير منظمة بينما هي كانت على مستوى أعلا وأكبر ولم بعطى دور الثورة محورا رئيسيا كما اعطي محور طلاق أبو عصام والمساوئ تطول ولكن هذا الذي أستطعت أن أستنجة
أما من المحاسن والأمور المميزة للمسلسل حقيقة وعتبي عليك أنك لم تذكرها
أنه من المسلسلات التي عكست وبشكل كبير الحياة الدمشقية الأصيلة إن شأت وإن أبيت هذا تاريخ الدمشقيين ومع كامل إحترامنا للادباء والمثقفين في ذالك العصر فأيضا كان هناك أناس طيبون يعيشون في حارات عتيقة ملؤها المحبة والأخوة والاعطاء فما كنت تميز فقيرا عن غنيا في وسط الحارة أما داخل البيوت فكنت تميز هذا الشئ وهذا يدل على مدى تكافل الدمشقيين فيما بينهم
وزعيم الحارة الذي كان كأب للحارة ومعيل لكل فقير وفقيرة ويتيم (متل اليوم بفرد شكل ) ومن أجل كلمة طالبانيه فهي إهانة كبيرة لمجتمع الدمشقي لمذا التفوهه بهذه الكلمة وهل إذا دافع المرء عن حقة أصبح طالبانيا في ظل حكومة أحتلال حقيرة لا بد من الدفاع عن المال والعرض بأي طريقة ومن أجل النساء
فقد رأينا وجه النسوة الثرثار والنمام وووجه المرأة اصالحة المحبة لزوجها ولنسوان الحارة والتي تكرة أن تذكر إحدائهن بشيء سيء أما رفيقاتها والحديث يطول وبالله عليك أريد أنا أسمع منك كلمة عن أفلام التراث الأمريكي (التكساس) وما فيه من براءة وحنان وعطف ورقة وعذوبة على الأم وال[ والزوجة ووووووو
بالله عليك ألا يوجد فرق بس هدول اميركان ليسو إرهايين ولا طالبانيين بل هؤلاء ناشري العدل في العالم أليس كذلك .................. أنصفو تاريخنا