إضافة تعليق
أرسل من قبل أيهم (غير مختبر) في السبت, 2010-03-27 10:56.
الصديق رأفت . الاسلام لم يكن واحداً منذ البدء و إن كان الرب واحد و الرسالة واحدة. حتى القرآن الذي جمع في عهد الخليفة المسلم عثمان جمع في عدة نسخ و تم إحراق معظمها- أو كلها- و الابقاء على ما نعرفه اليوم بقرآن عثمان. أي ان حتى هذا النص و الذي نعتبره كلام الرب الفصل هو خيار إنساني بين عدة احتمالات. أي خضع لمراجعة الخليفة و لو كانت النسخ كلها واحدة لما كان من داع لتضييع جهود الباحثين و الكتبة و حرقها. ما اريد قوله هو ان الاسلام في إيران أو ماليزيا او سوريا او أفريقيا هو اسلام و من الصعب ان يجزم احد إن كان هذا اكثر إسلاماً من الآخر. و الدولة الايرانية تعلن نفسها اسلامية و السعودية تعلن نفسها اسلامية. المشكلة اليوم هي في العنف الذي يتعرض له الجميع بمن فيهم الشخصيات الدينية التي يتم تسفيه دورها في تغيير الانسانية. ******************************************* العلمانيون لا يريدون ان تتسخ أيديهم بالتشريعات. إنهم أحصنة الموديل الاقتصادي . يشرعون أي شيء بحسب قانون القيمة المضافة و لا يريدون ان يدخلوا في متاهات أخرى . ******************************************************. أنا لست متدينا و لكن أملك عينين في رأسي و ليس عين واحدة . المشكلة أن العلمانيين احتكروا العلم و المتدينين احتكروا الرب.
*
*
سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.


*