الاسترخاء للحماية من الضغوط

07-01-2017

الاسترخاء للحماية من الضغوط

يتـــعرض الإنسان على مدار الساعة، لضغوط حـــياتية قد تفـــضي فـــي النهاية الى اضطرابات مرضــــية يمكــــن أن تترك وقعها على كل عضو في الجسم في حال تركها تتمادى على هواها، لذلك يجب العمل على تصريفها بالتي هي أحسن لمنعها من الإخلال بالتوازنات الضرورية للعيش بصحة جيدة بعيداً من الأمراض.

ويعتبر الاسترخاء خير معين للحماية من أضرار الضغوط الحياتية، فهو ينمّي قوة التحكم في الذات، ويعجّل في رحيل التوترات النفسية والانفعالية، ويؤدي إلى نوع من التوازن الانفعالي والعاطفي في العقل والجسم معاً.

يمكــــن الحـصــــول علـــى الاسترخاء عبر طرق كثيــــرة، من بينها الحنان، رياضة التأمل، تمارين التنفـــــس العميق، التدلـــيك، الرياضـــة البدنية، تماريـــن اليوغـــا، الحمامــات الساخنة، وبعض الأفعال التـــي تثيـــر الشعـــور بالرضا والحصول على الراحة النفسية.

وهناك تقنيات كثيرة لممارسة الاسترخاء، وهي وسائل سهلة وناجعة لا تكلف صاحبها شيئاً، وفي استطاعة أي شخص أن يقوم بها للتحرر من وطأة الضغوط، وأن يختار تقنية الاسترخاء الأنسب إليه والتي تتناغم مع نمط حياته.

لكن، كيـــف يـــعرف الإنسان أنه معرض للضغوط؟ فـــي شكل عام، تبعث الضغوط إشارات على شكل إنذارات يمكن أن تكون عرضية تمر مرور الكرام، أو قد تلازم صاحبها فترة طويلة، وهـــي تشمل: نشوء اضطرابات تطاول الجهاز القلبي الدوراني والجهاز التنفسي والجهاز الهضمي، والجهاز العصبي، والشد العضلي المستمر، وشكاوى عامة، مثل التعب السريع غير المبرر، والتصلب في النقرة، وآلام في الظهر، والفهم الخاطئ للآخرين.

وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...