سؤال لأهل بغداد: هل تعرفون لمن هذه اللوحة؟

30-01-2017

سؤال لأهل بغداد: هل تعرفون لمن هذه اللوحة؟

فعل جديد ومبتكر، جرت متابعته في بغداد بتعليق لوحات وعليها سؤال ملفت للناس على جدران عدد من الأبنية العامة، مثل مستشفيات حكومية وأهلية وبعض الكليات، إضافة إلى مجمعات تجارية ومطاعم.
تعليق اللوحات المنوه عنه، هو محور فعالية أقيمت أخيراً بعنوان «هل تعرف لمن هذه اللوحة؟». هذا السؤال مدوّن أسفل كل عمل فني مختار مع تعريف بصاحبه. ونظمت الفعالية مجموعة السياسات الثقافية في العراق، ضمن مشروعها الساعي إلى التعريف بالرموز والنتاجات الثقافية والفنية، إذ عُدّ نشاطها الأخير تعريفاً بعدد من الفنانين العراقيين، بوضع نسخ من أعمالهم في عدد من الأمكنة العامة.
وكانت فكرة الفعالية للزميل الشاعر حسام السراي، لتأتي نسخ الأعمال التي عُلقت بدعم من «مؤسسة المورد الثقافي» في بيروت، لتجسد التنوع في الأجيال الفنية العراقية. واللوحات هي للفنان الراحل شاكر حسن آل سعيد، الذي وضع عمله في كلية الهندسة (قسم الهندسة المعمارية في جامعة بغداد)، وعمل للفنان فيصل لعيبي (الصورة) في مستشفى الراهبات، وعمل ثالث للفنان ضياء العزاوي في كلية الآداب (قسم الآثار في جامعة بغداد ـ مجمع الباب المعظم)، وعمل لوسماء الأغا في «مطعم دار السلطاني» في شارع 62، وأيضاً لفاخر محمد في كلية الإعلام في جامعة بغداد، وعمل للفنانة نادية أوسي في مجمع الكوخ التجاري في المنصور عند مدخل شارع الأميرات، وكان العمل الأخير للنحات الراحل إياد حامد في «مركز ابن البيطار لجراحة القلب» (علاوي الحلة مقابل المتحف).
ومجموعة السياسات الثقافيّة في العراق، تجمّع جديد انطلق في بغداد خلال آب (أغسطس) 2015 ونظم وقتها مؤتمر «إدارة الثقافة في زمن الطوارئ». ويهدف التجمّع إلى خلق أفكار تطوّر العمل الثقافيّ وتعيد النظر في التشريعات الثقافية.

المصدر: الأخبار

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...