20 ٪ نسبة الأضرار.. خمسة مستويات لتقدير أضرار قلعة حلب

01-04-2017

20 ٪ نسبة الأضرار.. خمسة مستويات لتقدير أضرار قلعة حلب

أكد مدير آثار حلب أن نسبة الأضرار في مدينة حلب القديمة تتراوح بين 15– 20 % من كامل الأوابد الأثرية التي تحويها مدينة حلب والبالغ عددها 250 آبدة علما أن حلب القديمة بالكامل مسجلة على لائحة التراث العالمي لدى منظمة اليونيسكو.
وأضاف مدير آثار حلب أن ريف المحافظة يضم 341  تلاً أثرياً ماعدا المدن المنسية والقلاع الأثرية ومن أهمها، قلعة نجم بحالة جيدة وقلعة سمعان لا معلومات مؤكدة عن واقعها لعدم تمكن عناصر الدائرة من الوصول إليها وكذلك الأمر بالنسبة لكنيسة المشبك، ومعبد عين دارة  فهما بحالة جيدة، علماً أن بعض التلال العائدة لمحافظة حلب قد تعرضت لتعديات التنقيب المخالف والسرقات، وتخريب الطبقات الأثرية، ولم نستطع حتى الآن الوصول إليها وتقدير الأضرار التي أصابتها، بسبب وقوعها في مناطق وجود المجموعات المسلحة.
وعن واقع المدينة القديمة الراهن أشار مدير آثار حلب إلى إنه تم البدء بتنظيم عمل علمي ومشترك مع مديرية المدينة القديمة استنادا للمعايير العالمية في رفع الوضع الراهن للمدينة القديمة، بوضع خمسة مستويات لتقدير أضرار أبنية المدينة القديمة «نسيجا وأوابد»، وأما بالنسبة لأولوية التدخل في المديرية فهي تبدأ أولا بقلعة حلب ثم الأوابد المسجلة بذاتها وتعود ملكيتها للمديرية مثل «بيت غزالة– متحف التقاليد الشعبية– مدرسة سيف الدولة– البيمارستان الارغوني– بيت الضيافة»، ثالثاً الأوابد المسجلة بذاتها والعائدة ملكيتها لجهات أخرى مثل الجوامع «الأوقاف» وهناك تنسيق معها من حيث إعداد كشوف ترميمية لإعادة تأهيلها وأخرى تعود ملكيتها للسياحة وأملاك خاصة، وإعادة ترميم وأحياء النسيج العمراني بالكامل من مهام المديرية لإعادة السكان إليها.
وأشار مدير آثار حلب إلى أن رؤية مديرية الآثار لمستقبل المدينة القديمة لا يختلف عن رؤيتها قبل الحرب فنحن نعتمد هذه الرؤية على عدة أولويات، كالحفاظ على المخطط التنظيمي للمدينة القديمة كما كان قبل الحرب واعتبار المخطط المساحي «الكاداسترو» أساساً في إعادة بناء وإعمار جميع عقارات وأبنية المدينة القديمة للحفاظ على روعها وتشكيلها الحجمي السابق، واعتبار مخطط استعمالات الأراضي السابق المصدق أصولا من قبل الجهات المعنية «وزارة الثقافة والإدارة المحلية والإسكان» أساساً في إعادة الوظائف والفعاليات الموجودة في المدينة القديمة، وهذه المحددات تشكل لنا أساساً علمياً ومنهجياً للعمل في المدينة القديمة للحفاظ عليها والمحافظة على بقائها على لائحة التراث العالمي.

محمد حنورة

المصدر: تشرين

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...