القضاء المصري يوقف دعوى إسقاط الجنسية عن «القرضاوي»

24-04-2017

القضاء المصري يوقف دعوى إسقاط الجنسية عن «القرضاوي»

رفض القضاء المصري إسقاط الجنسية المصرية عن أعضاء في تنظيم «الإخوان المسلين هاربين خارج البلاد، من بينهم الداعية يوسف القرضاوي، الذي يعتبر من أكبر المحرضين على الحرب ضد سورية، وذلك بعد التقارب الذي حصل مؤخراً بين مصر ودول الخليج. وقالت مواقع إلكترونية «قضت الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإداري، بمجلس الدولة، برئاسة المستشار سامي عبد الحميد، نائب رئيس مجلس الدولة، بوقف الدعوى القضائية المطالبة بإسقاط الجنسية المصرية عن الإخوان الهاربين أحمد منصور وإبراهيم هلال وعبد الفتاح فايد، وأيمن جاب اللـه، ويوسف القرضاوي، ووائل قنديل، وسالم المحروقي».
وكان المحامي سمير صبري أقام خمس دعاوى قضائية، اختصم فيها وزير الداخلية بصفته، طالبت بإسقاط الجنسية المصرية عن المدعى عليهم لتحريضهم على مصر وتعريض الأمن القومي للخطر وبث الفتنة بين الشعب والاستعداء ضد الجيش.
يشار إلى أن يوسف القرضاوي هو صنيعة قطرية، ساهم منذ بداية الأزمة في سورية قبل أكثر من 6 سنوات بشكل مباشر بالتحريض ضد الدولة السورية عبر قناة «الجزيرة» القطرية، ودعا إلى تشكيل مجموعات إرهابية تقاتل الجيش العربي السوري بهدف تدميره.
وينتمي القرضاوي لتنظيم «الإخوان المسلمين»، ويعتبر من قياداته المعروفين والمنظر الأول للتنظيم، كما عرض عليه تولي منصب المرشد عدة مرات لكنه رفض، وكان يحضر لقاءات التنظيم العالمي للإخوان كممثل لهم في قطر إلى أن استعفي من العمل التنظيمي في الإخوان.
ألف كتاب «الإخوان المسلمون سبعون عاماً في الدعوة والتربية والجهاد» يتناول فيه تاريخ الجماعة منذ نشأتها إلى نهايات القرن العشرين.
ويرجع مراقبون رفض القضاء المصري إسقاط الجنسية المصرية عن الأعضاء السابقين في تنظيم «الإخوان المسلين» إلى التقارب الأخير الذي حصل بين القاهرة ودول الخليج وخصوصاً منها السعودية وقطر.
وأشار المرقبون إلى أن من أبرز مؤشرات هذا التقارب الزيارة التي قام بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الرياض ولقاؤه مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.
وتحسنت العلاقات بين البلدين في الأسابيع القليلة الماضية بعد القمة العربية التي استضافها الأردن الشهر الماضي وذلك بعد شهور من الفتور بسبب اختلاف مواقفهما بشأن أزمات إقليمية مثل سورية واليمن.
لكن محاباة مصر للمواقف الأميركية الأخيرة من الأزمة السورية وخصوصاً منها العدوان الأميركي على القاعدة الجوية السورية في الشعيرات بريف حمص والذي أيدته دول الخليج قرب القاهرة من دول الخليج وفق المراقبين.

وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...