الألبان إلى ارتفاع جديد

20-05-2017

الألبان إلى ارتفاع جديد

كما العادة ومن دون أي مبرر ارتفعت أسعار الألبان ومشتقاتها مجدداً بعد استقرار نسبي شهدته نتيجة توافر المواد الأولية خلال فصل الربيع بعد ارتفاعها في فصل الشتاء.

وخلال توجهي لشراء كيلو لبن رائب أمس في إحدى مناطق دمشق بادرت وعرضت على البائع المبلغ المعتاد لسعر الكيلو وهو 250 ليرة ليرد بالقول باقي 50 ليرة بسلامة معرفتك ارتفعت الأسعار وصار كيلو اللبن 300 ليرة وعند استفساري منه 50 عن سبب زيادة السعر 50 ليرة دفعة واحدة؟ أجاب البائع ما الغريب كما تعرفين كل يوم ارتفاع جديد على سعر مادة ونحن باعة وعندما يقوم المورد برفع الأسعار علينا نقوم نحن بالمقابل برفع سعر المبيع على المستهلك.‏

أسعار الألبان ومشتقاتها ارتفعت بشكل غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة لأسباب وعوامل كثيرة بعضها يرتبط بأسباب موضوعية وأكثرها مرده جشع التجار والمنتجين والباعة الذين باتوا يدمنون سياسة رفع الأسعار لتحقيق أرباح خيالية مع إدراكهم أن لا حسيب أو رقيب على تصرفاتهم ناهيك عن حاجة الناس للحصول على هذه المنتجات.‏

وتختلف الأسعار رغم القاسم المشترك بين جميع المحال على مؤشر الارتفاع الدائم بين منطقة وأخرى ومحل وآخر وحسب موقع المحل وشهرته وجودة منتجاته ففي أحد المحال المعروفة بدمشق والذي يشهد ازدحاماً على مدار الساعة تقريباً من المستهلكين يبلغ سعر كيلو الجبنة البلدية 1400 ليرة وجبنة الحلوم 2500 ليرة والشلل 2200 ليرة واللبن 275 ليرة واللبن المصفى 1100 ليرة والجبنة المغلية 2800 ليرة.‏

وفي محل آخر يقل السعر بنسبة عشر ليرات أو عشرين ليرة لكل نوع من المنتجات السابقة وفي أسواق توصف بالشعبية وتلقى إقبالاً من ذوي الدخل المحدود تفاجأ بأسعار تقل عن سعر محلات معروفة بين 40 و50 ليرة مثلاً، وهنا لا بد أن نشير إلى سعر كيلو الجبنة البلدية الذي يباع بسعر 650 ليرة أي أقل من تكلفته الحقيقية يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن المنتج مغشوش ومع ذلك يقبل عليه المواطن لرخص سعره.‏

هناء ديب

المصدر: الثورة

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...