طهران: الأخبار عن بناء قاعدة إيرانية في سورية «حرب إعلامية»

وصفت إيران الأخبار التي تم تداولها حول بناء قاعدة عسكرية إيرانية في سورية بأنها «ابتزاز إعلامي وحرب إعلامية»، وأكدت أن الانتصارات التي حققتها المقاومة في سورية غيرت المعادلات التي رسمتها بعض القوى الكبرى والقوى الإقليمية حول سورية، وأكدت مجدداً رفضها للمزاعم الأميركية بشأن استخدام الجيش العربي السوري للأسلحة الكيميائية.

ولفت المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي في تصريح له بحسب وكالة «سانا» للأنباء، إلى أن «وجود إيران في سورية هو بطلب من الحكومة الشرعية السورية»، واصفا الأخبار المتداولة حول بناء قاعدة عسكرية إيرانية في سورية بأنها «ابتزاز إعلامي وحرب إعلامية».

من جانبه أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف رفض بلاده للمزاعم الأميركية بشأن استخدام الجيش العربي السوري الأسلحة الكيميائية في مدينة خان شيخون بإدلب وقال: إن «إيران اقترحت تشكيل فريق للتحقيق وإيفاده إلى قاعدة الشعيرات الجوية إلا أنهم رفضوا هذا الاقتراح».

وأكد ظريف في كلمة له في مركز الأبحاث في مجلس العلاقات الخارجية الأميركية بنيويورك ضرورة إجراء تحقيقات في هذا المجال وقال: «لا يمكن القبول بأن تكون أميركا هي التي تلعب دور القاضي والمدعي العام والمعاقب في الوقت نفسه».
بدوره أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني أن الأميركيين يجب أن يدركوا رسالة نواب مجلس الشورى من خلال موافقتهم بالأغلبية الساحقة على مشروع مواجهة المغامرات والإرهاب الأميركي في المنطقة.

وأشار عقب تصويت المجلس على مشروع «مواجهة المغامرات والإرهاب الأميركي في المنطقة» إلى أن التصويت على مشروع مواجهة الإجراءات الأميركية في المنطقة بالأغلبية الساحقة والاستثنائية يحمل رسالة خاصة حيث يجب أن يدرك الأميركيون مضمونها.

وصدق مجلس الشورى بالأغلبية الساحقة على مشروع عاجل لمواجهة الإجراءات الأميركية في المنطقة حيث صوت 211 نائباً على هذا المشروع

إلى ذلك قالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت، في بيان، تلته الإثنين، وفق ما نقل موقع «روسيا اليوم»: «نرحب بالقرار الذي اتخذه اليوم الاتحاد الأوروبي حول فرض عقوبات على 16 شخصاً من كبار المسؤولين العسكريين والعلماء من مركز الأبحاث العلمية في سورية لدورهم في تطوير الأسلحة الكيميائية واستخدامها ضد المدنيين».
وكان الاتحاد الأوروبي قرر، أمس، فرض عقوبات على 16 عسكرياً وعالماً سورياً.

وكالات

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.