RT تخلّد ذكرى خالد الخطيب بجائزة دولية

أعلنت رئيسة تحرير قناة "RT"، مارغاريتا سيمونيان، أن الجميع مازال مصدوما بخبر مقتل المراسل خالد الخطيب، الزميل الشاب أثناء تغطيته للأحداث في بلاده، أحداث تلك الحرب الفظيعة التي تمزق سوريا منذ سنوات، مشيرة إلى أن خالد قتل على أيدي من كان يحاربهم.    RT تخلّد ذكرى خالد الخطيب بجائزة دولية

وقالت سيمونيان، في كلمة أثناء مراسم عزاء الخطيب أقيمت اليوم الثلاثاء في مقر قناة "RT" بموسكو: "كما أشار أهله، حيث من الصعب تصور ما يعانوه في هذه اللحظات، غلى أن مقتله إلى جانب المأساة والشعور بالآسى، إلا أنه شعور بالفخر أيضا، لأن خالد توفي لأجل ما كان يؤمن به".

وأضافت سيمونيان "كان يصور تقاريره وأصبح مراسلا حربيا ليس لأجل الصعود على السلم المهني، وليس لأجل المال، وليس لأجل الأوسمة، بل كان يقوم بذلك، وكان من الصعب إيقافه، علما أنه كان يعرف أن الخطر يحدق به يوميا وبحياته، كان يقوم بذلك لأنه كان يعشق مهنته، لأنه كان يحب وطنه، ولأنه كان يحب الحقيقة أيضا"، مؤكدة أن "حب الوطن والحقيقة هو الدافع لآلاف الشبان والفتيات أن يتركوا عائلاتهم ويحملون الكاميرا ويذهبون إلى الحرب ليقولوا للعالم كم هي فظيعة وكم هي وحشية، وهؤلاء هم الفخر والإعجاب…دونهم مهنتنا ستزول من الوجود".

وأوضحت "الآن قررنا الإعلان أنه في يوم وفاة الخطيب، سنسلم جائزة دولية جديدة، لتخليد ذكراه واسمه، وهذه الجائزة سنسلمها للمراسلين الحربيين الشجعان الذين يرتبط عملهم بالمخاطر.

الذين يساعد عملهم، في هذا العام، ربما في العام القادم، أو بعد خمس سنوات، أو بعد عشرسنوات، على تسليط الضوء على تلك الفظائع التي تجلبها الحروب إلى البيوت والبلدان، وهذه الجائزة ستسلم سنويا في يوم المأساوي".

وكانت سيمونيان قد أكدت في وقت سابق أن "RT" ستفعل ما بوسعها لمساعدة عائلة الخطيب، مشيرة إلى أنه أول مرة في تاريخ "RT" يقتل مراسل عمل لصالح القناة في النقاط الساخنة.

يشار الى أن الخطيب يبلغ من العمر 25 عاما وهو من مواليد سوريا، أنهى دراسته في جامعة دمشق وعمل في عدة وسائل إعلام سورية وروسية.

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.