أنزور خلال استقباله وفد برلماني إيطالي: يجب أن تتخلى أوروبا عن دور الوصي

استقبل السيد نجدة اسماعيل أنزور نائب رئيس مجلس الشعب اليوم وفد برلماني إيطالي برئاسة السيد باولو روماني رئيس مجموعة حزب فورزا إيطاليا في مجلس الشيوخ الإيطالي، حيث أكد السيد أنزور على أهمية مراجعة العلاقة بين الدول في الشمال والجنوب وخاصة العلاقة بين ضفتي المتوسط.المصدر : المكتب الصحفي مجلس الشعب

وأشار نائب رئيس مجلس الشعب أنه اليوم مهما كان يوجد من حواجز فهي لا تستطيع صد الجموع البشرية التي تهاجر من هذه القارات إلى أوروبا، الذين هربوا من الارهاب والفقر، حيث أن المطلوب هو وقفة حقيقية لدراسة تأثير هذا الإرهاب على أوروبا، لكي نستطيع أن نحارب الارهاب معاً، وتحولنا إلى شركاء حقيقيين ولفت أنزور أنه يجب على اوروبا التوقف عن دور الوصي.

كما أكد أنزور أن البرلمانيين معاً يستطيعون مواجهة الضغوط من أجل إعادة صياغة هذه العلاقة المكتسبة بين شمال وجنوب المتوسط ولفت أنزور أن زيارة الوفد الايطالي اليوم للاطلاع عن قرب ماذا يحدث من حقائق مهمه لأنهم سيشاهدون الصورة الحقيقية التي زيفها الإعلام المغرض.

وأشار السيد أنزور إلى أهمية العمل مستقبلاً والتعاون في استعادة الآثار التي سرقت من سوريا، وتدريب الكوادر السورية المتخصصة في هذا المجال من المهم.

مبيناً ضرورة التعرف على ما يحدث على الارض من خلال زيارة الوفد لسورية ولمدينة حلب المحررة بعد هذه الحرب القذرة التي فرضت على سورية فرضاً، كما نوه أن وعي الشعب السوري جعله يخرج من هذه المحنة منتصراً وصموده مع الجيش السوري.

وطالب أنزور الوفد الإيطالي والبرلمان الإيطالي بوقفة حقيقية لمساعدة سورية على تخطي المحنة والضغط على برلمانات العالم من أجل رفع العقوبات الاقتصادية.

كما أشار أنزور أن إيطاليا اليوم هي الأكثر فهماً لسيكولوجية شعوب المنطقة وهي الأقدر على فعل الكثير لاستعادة التوازن للعلاقات في المنطقة وأنه على الدول الغربية أن تكون أكثر حرصاً على وحدة سورية كي تستطيع منع الإرهاب وتواجهه، وقال //يجب أن لا ننكر دور الدول الراعية للإرهاب وللأسف الشديد بعض هذه الدول غربية هدفها إبعاد سورية عن قضيتها الرئيسية فلسطين، وأي قرار هو قرار الشعب السوري في تقرير مصيره //.

بدورهم أكد السادة أعضاء مجلس الشعب المشاركين على تميز الموقف الإيطالي وتقدمة على الدول الأوربية الأخرى وخاصة موقف الفاتيكان، وأن سورية هي دولة مؤسسات تعمل بخطوات مدروسة في حل الأزمة، منوهين أن أي مطالبات بإعادة العلاقات الأمنية من أجل مكافحة الإرهاب العالمي يجب أن يسبقها إعادة للعلاقات الدبلوماسية.

وعبر السادة أعضاء المجلس عن تقديرهم لزيارة الوفد الايطالي إلى مجلس الشعب وأن الشعب السوري لا ينسى من يقف معه في هذه الحرب التي تهدف لتدمير الاقتصاد السوري، مؤكدين على ضرورة أن تحترم الدول قرار الشعب السوري في تقرير مصيره، وتمنى السادة الأعضاء على الوفد الإيطالي تفعيل العلاقات السياسية المشتركة للحد من الإرهاب المرتد لأن أوروبا أيضاً ليست في منأى عن الإرهاب.

كما أكد السادة الأعضاء أن الدولة السورية تعامل جميع مواطنيها معاملة واحدة وتعمل على حقن الدماء من خلال المصالحات وايصال المساعدات حتى للمناطق التي يسيطر عليها الارهابيين وينظر للأهالي في تلك المناطق على أنهم محتجزين لدى الارهابيين.

من جهته شرح رئيس الوفد الايطالي طبيعة زيارتهم لسورية وهدفها الأهم في الاطلاع على حقائق الأمور وماذا يحدث في سورية بسبب وجود صورة وأفكار جاهزة ضد سورية في المجتمعات والحكومات الغربية، حيث أن هذه الافكار تأتي بسبب عدم معرفة ماذا يجري داخل البلاد.

وأشار السيد روماني أنه كبرلماني وبشكل شخصي يرى أن في سورية ليس فقط “داعش” منظمة إرهابية ولكن هنالك “جبهة النصرة” وغيرها ويقومون بخلق أسماء جديدة لهم للتغطية على إرهابهم حيث أن الغرب يعتقد أن هنالك فقط حرب ضد “داعش”.

وأضاف أن الحكومة الإيطالية بعد الانتخابات المقبلة ستقف موقف إيجابي من القضية السورية، وبات يستطيع أن يقول للرأي العام الشعبي أن هذه القوالب لا يوجد فيها أي حقيقة، حيث أن سورية اليوم تربح الحرب، وقال السيد روماني //أنا أعتقد انكم تقومون بإعداد خطة لإعادة بناء بلدكم، وأعتقد أن إيطاليا ممكن أن تكون شريكاً هاماً لكم ولكن علينا أن نغير النظرة العامة والمزاج العام لسورية ونعمل على أن نكون صورة كاملة عن الحقائق التي حدثت إلى بلدنا //..

وأضاف رئيس الوفد أن دور إيطاليا سيكون دور صديق لسورية، ونريد أن نسمع رأيكم وحكمكم على الميدان ونسمع منكم ما هي آمال ورؤية الشعب السوري للمستقبل، ونحن مطلعين على مشاكل سورية في الفترة السابقة.

بدوره قال السيناتور ماريو مورو عضو اللجنة الدستورية في مجلس الشيوخ الإيطالي //جئنا إلى سورية لنعرف بشكل دقيق ماذا يحدث // كما أشار السناتور ماريو أنه عمل مع زملائه على زيارة رجال دين مسيحيين سوريين إلى مجلس الشيوخ الإيطالي لعرض ماتعاني منه سورية، وتم هذا بمساعدة الفاتيكان، وكان لهجوم الإرهابيين على مدينة معلولا دور كبير في بدء الانتباه لما يحدث حقيقة في سورية، بسبب زيارات الحجاج الإيطاليين إليها.

وأكد السيد مورو على أهمية هذه الزيارة لإيجاد مواقف جديدة ايجابية في معرفة الوقائع وإعادة العلاقات وضرورة التحرك خطوة خطوة لخلق ظروف صحيحة لتحسين العلاقات.

حضر اللقاء السيد عاطف الزيبق مراقب مجلس الشعب والسيد بطرس مرجانة رئيس رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية والسادة الأعضاء مها شبيرو، آلان بكر، ماهر الموقع.

ومن الجانب الإيطالي الدكتورة فرانسيسكا ايسبوزيتو المديرة العامة لمجموعة حزب فورزا إيطاليا في مجلس الشيوخ الايطالي.

 

المصدر : المكتب الصحفي مجلس الشعب 

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.