محاكمة شبكة الموساد بالقاهرة

25-02-2007

محاكمة شبكة الموساد بالقاهرة

نفى مصري يحمل الجنسية الكندية في بداية محاكمته أنه تجسس للمخابرات الإسرائيلية (الموساد) وزعم ان   اعترافه في التحقيق معه بما نسب إليه كان وليد إكراه.
وقال محمد عصام غنيمي العطار (31 عاما) لرئيس محكمة أمن الدولة العليا طوارىء، نافيا ما اتهم به  "وأنا موجود في قلب إدارة المخابرات (العامة المصرية) تم الضغط علي (لأعترف بالتهم)."
وكان المحامي العام لنيابة أمن الدولة العليا هشام بدوي قال في مؤتمر صحفي في أوائل شباط الحالي إن النيابة أحالت العطار للمحاكمة بتهمة التخابر لإسرائيل وتقاضي أموال مقابل ذلك زادت على 56 ألف دولار أمريكي وكندي.
وأضاف بدوي إن ضابط مخابرات إسرائيليا يدعى دانيال ليفي إيفي جند العطار في تركيا وكلفه بجمع معلومات عن المصريين والعرب في أنقرة لتنتقي منهم المخابرات الإسرائيلية من يصلح لأعمال التجسس لها.
وتابع ان إيفي كلف العطار بعد فترة بالسفر إلى كندا لجمع معلومات عن المصريين والعرب خاصة في تورنتو التي يعيش فيها عدد كبير منهم.
وألقت الشرطة القبض على العطار في مطار القاهرة لدى وصوله على رحلة قادمة من كندا في الأول من كانون الثاني الماضي.
وقال ممثل النيابة  إن المتهمين الثلاثة الآخرين الذين وردت أسماؤهم في أوراق الدعوى هاربون وهم ضباط مخابرات إسرائيليون. والثلاثة متهمون بالاتفاق مع العطار على التخابر. وتقول نيابة أمن الدولة إنهم ساعدوا المتهم الأول بأن "سهلوا له الإقامة والعمل بأماكن وجود المصريين والعرب ومنحوه المبالغ المالية (اللازمة لأعمال التجسس)."
ورفع القاضي الجلسة ليوم الأربعاء، كما سمح للمحامي المنتدب بمقابلة المتهم بعد الجلسة.
وقال المحامي إبراهيم البسيوني الذي انتدب للدفاع عن العطار بعد الجلسة "لست خائفا على المتهم في شيء."
وأضاف "الاعترافات أنا واثق أنها وليدة إكراه. الإكراه ليس ضروريا أن يكون ضربا. ممكن أن يكون إكراها معنويا... الإكراه المعنوي ممتد الأثر وهو ما لاحظته عليه خلال حديثه مع المحكمة."
في باريس أكد مصدر في الشرطة الفرنسية امس ان الجثة التي تم العثور عليها الاربعاء الماضي في نهر السين بالقرب من مدينة روان الفرنسية هي فعلا جثة ديفيد داهان رئيس بعثة وزارة الحرب الاسرائيلية في فرنسا الذي فقد في 22 الشهر الماضي.
وقال المصدر انه لم يعثر على اي علامات على الجثة تثير الشبهات حول احتمال قتله ما يدعم على ما يبدو فرضية الانتحار غرقا التي يؤيدها المحققون منذ البداية.
وكان داهان قد اختفى من شقته الواقعة قرب السفارة الاسرائيلية في باريس وعثر على سيارته فارغة ومقفلة بعد يومين من اختفائه في روان على ضفاف نهر السين.

المصدر: رويترز

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...