لقاء شعري في قصر العظم الأثري بذكرى حرب تشرين التحريرية

احتضن قصر العظم الأثري بدمشق القديمة لقاء شعريا أقامته جمعية إحياء وحماية وتوثيق التراث الشعبي بمناسبة الذكرىلقاء شعري في قصر العظم الأثري بذكرى حرب تشرين التحريرية الرابعة والأربعين لحرب تشرين التحريرية.

وعبرت القصائد التي ألقاها الشعراء عن المعاني السامية والتاريخية لحرب تشرين وأثرها العميق في نفوس السوريين الامر الذي اسهم بصمودهم في وجه الحرب الإرهابية التي تشن على بلادهم.

وفي قصيدتها “هلا بتشرين” عبرت الشاعرة نبراس المسلط عن القيمة المعنوية لحرب تشرين كعنوان للفخار وللعزة مستخدمة في ذلك اللهجة المحكية فقالت..

هلا بتشرين تاريخ البطولة.. فخر والله لشعبنا بعرضه وطوله واذا كالو للرجولة عنواين..السوريون عنوان الرجولة نصرك الله يا جيش الكرامة..على إسرائيل وامريكا وذيوله.

على حين بينت الشاعرة لينا المفلح أن الشام والشهادة صنوان لا يفترقان فهي عنوانها منذ وجدت معتمدة البحر البسيط والقاف كروي ملائم للنص فقالت في قصيدة “عطر الأرض”..

من أين نبدأ من عطر الشآم وكم..في الشام يعبق فينا الغار والحبق ضمي الشهيد وقولي إنه ولدي..ثم امنحيه فضاء الكون ينطلق في كل لحن تعيد الشام أغنيتي..إني الشهيد وعطر الأرض لي عبق.

أما الشاعر قصي ميهوب فقدم نصا اجتماعيا إلى جانب النصوص الوطنية الأخرى ممتزجا بالغزل والشوق وحب الإنسان على تفعيلات البحر الكامل فقال في قصيدته “حطاب الجنون”..

الضوء أسرع ما يكون بمقلتي..ويكون أبطأ إن سطعت فخففي وتوقفي .. كلا .. ستحترق السما..ويموت قرص الشمس إن تتوقفي.

وقدم الشعراء صبا بعاج وبدر العجوز وعلي السمان نصوصا وخواطر تباينت بين اللهجة المحكية والفصحى عبرت عن انعكاسات حرب تشرين التحريرية المستمرة حتى اللحظة وروح المقاومة التي لا يزال يبثها في نفوس السوريين لمقاومة الإرهاب.

المصدر: محمد خالد الخضر - سانا

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.