آخر المواضيع المتعلقة

أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

العربية: أطوار بهجت ليست أطوار بهجت!

نفت قناة العربية أن تكون الزميلة أطوار بهجت هي المرأة التي تظهر في شريط فيديو، وقد تم ذبحها في مشهد مرعب ومثير للاشمئزاز. وفي تقرير أعده الزميل ضياء الناصري من بغداد وبث في نشرة أخبار السادسة مساء بتوقيت غرينتش أكدت المرأة التي غسلت جثة الشهيدة أطوار أن جسدها كان كاملا ولم يبتر منه أي جزء.

وقالت المرأة: " عندما استلمنا جثمان الشهيدة أطوار بهجت من الطب العدلي لم يكن رأسها مفصولا عن جسدها، ولم يكن هناك أي شيء من مبتور من جسمها.. كانت هناك آثار تعذيب وكانت الشهيدة مرتدية كافة ملابسها المضرجة بالدم".

وكانت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية زعمت أنها حصلت علي شريط صور بكاميرا هاتف نقال رصد اللحظات الأخيرة للصحفية أطوار بهجت مراسلة قناة العربية وهي تذبح ويمثل بها.

وتم نشر هذا الشريط في منتديات عربية على شبكة الإنترنت، كما نقلت خبر الصحيفة البريطانية صحف عربية عديدة. كما كانت مصادر ذكرت أن هذا الشريط يباع مسجلا على أقراص مضغوطة في شوارع بغداد.

 وأبدى عدد من الزملاء الصحفيين في العراق استغرابهم الشديد للقول بأن أطوار بهجت هي التي تظهر في الفيلم، وقال أحدهم إن جميع وسائل الإعلام كانت حاضرة أثناء تشييع جثمانها وقبل ذلك كنا قد استلمنا الجثة وأخذناها للطب العدلي في تكريت ثم إلى مستشفى سامراء، حيث أكد لنا أحد الأطباء أن وفاتها كانت بعد تعرضها لإطلاق رصاص.

وأشار زميل آخر إلى أن عائلة أطوار سمعت بهذا الشريط، ولكنهم استغربوا بشدة هذا الكلام لأنها غسّلوا أطوار بأيديهم ويعرفون أن هذه المعلومات غير صحيحة أبدا وسخروا من هذا الكلام، كما أن كل الصحفيين الذين شاركوا في تشييع جثمانها يعرفون أن هذا الكلام غير صحيح، وقال "نحن نعرف أنها تعرضت للتعذيب، ولكن يظهر أن حكم الإعدام كان عبر إطلاق الرصاص الذي نفذ بها بسرعة".

وكانت أطوار بهجت تقوم مع اثنين من الفريق التقني لقناة "العربية" في العراق بتغطية أحداث سامراء، اثر تفجير مرقدي الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في 22 من فبراير/ شباط 2006م، عندما تعرضوا للخطف ثم عثر على جثثهم اليوم التالي.

 

 

المصدر : العربية