الكنيسة الأرثوذكسية الروسية تساهم في إعادة إعمار المراكز الروحية والثقافية المدمرة في سورية

 

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضرورة تمكن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية من الوقوف إلى جانب سورية والمساعدة في إعادة إعمار المراكز الروحية والثقافية المدمرة جراء الحرب الإرهابية التي تشن عليها مستندة في ذلك إلى مكانتها في العالم.

وقال بوتين في كلمة له اليوم أمام المجمع الكنسي الأرثوذكسي في موسكو “إننا نعول على أن تتمكن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية باستنادها إلى مكانتها في العالم من الإسهام بقسطها في توحيد جهود الأسرة العالمية من أجل انبعاث سورية وإبداء مساعدة إنسانية لمواطنيها وإعادة إعمار المراكز الروحية والثقافية المدمرة” مشيرا إلى أنه ناقش هذا الموضوع مرارا مع البطريرك كيريل بطريرك موسكو وسائر روسيا للكنيسة الأرثوذكسية.

بدوره وصف البطريرك كيريل حضور الرئيس بوتين للمجمع الكنسي الأرثوذكسي بأنه حدث تاريخي.

وكان بوتين قال في تصريحات له بمدينة سوتشي الروسية الشهر الماضي إنه “يجب أن نساعد السوريين للتقدم في العملية السياسية لحل الأزمة وإعادة الإعمار” فيما أعرب البطريرك كيريل مرارا عن أمله بانتهاء الحرب الظالمة التي تتعرض لها سورية في القريب العاجل وعودة السلام والأمن والاستقرار إلى ربوعها والبدء بإعادة الإعمار مؤكدا ضرورة التنسيق والتعاون الدولي الجاد لهزيمة الإرهاب.

المصدر: سانا

 

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.