مسلحو ريف حمص الشمالي ينقضون الاتفاق .. والجيش السوري يتجه للحسم

 

تواصل الفصائل المسلحة المتواجدة في ريف حمص الشمالي خروقاتها لاتفاق خفض التصعيد، باعتداءاتها على مواقع الجيش السوري الذي يكتفي بالرد على تلك الخروقات عبر استهداف مواقع المسلحين المهاجمين، لكن على ما يبدو أن المسلحين لن يوقفوا خروقاتهم، مما يوحي بأنّ الأمور الميدانية على هذه الجبهة قد تتطور وتشهد عملاً عسكرياً للجيش، بنفس السيناريو الحاصل على جبهات مناطق الغوطة الشرقية لدمشق.


من حيث الوقائع الميدانية الحاصلة في ريف حمص الشمالي، يبدو أنّ اتفاق تخفيف التصعيد قد أصبح في طي النسيان بالنسبة للفصائل المسلحة العاملة هناك، لجهة تكرار نقضهم له عشرات المرات في غضون فترة قصيرة، حيث أصبحت انتهاكاتهم له بشكل يومي وذلك وفقاً لما أكد مصدرٌ عسكري سوري لـ"العهد" الإخباري، الذي أضاف قائلاً إنّ "آخر تلك الانتهاكات كانت في محيط منطقة الحولة حيث هاجمت الفصائل المسلحة نقاط الجيش هناك ما استدعى الرد العنيف عبر الاستهدافات المدفعية"، مشيراً إلى أنّ " قوات الجيش تمكنت من تحقيق إصابات مباشرة في صفوف المسلحين المهاجمين".

ويؤكد المصدر ذاته أنّ "الجيش يستوعب خروقات المسلحين هذه لكنها إذا تكررت فسيتم شن عملية عسكرية واسعة على مواقع تلك الفصائل التي تنقض الاتفاق".
وفي الوقت ذاته، استهدف سلاح الجو السوري تحركاتٍ لفلول إرهابيي تنظيم "داعش" في المساحات الصحراوية المحيطة بحميمة في عمق البادية شرق حمص وفقاً لما أكده مصدر عسكري من هناك، وأشار إلى أنّ "هذا التحرك لفلول "داعش" ليس كبيراً ولا يشكل أية خطورة إنما هو تحرك فردي تم رصده خلال عمليات التمشيط الجارية من قبل الجيش للمنطقة،" مؤكداً أنه لم "تعد توجد أية مواقع كبيرة يمكن أن يعتمدها التنظيم في شن أية هجمات تذكر في محيط تلك المنطقة

المصدر: الوطن


 

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.