بالتنسيق مع الأرصاد الجوية إقامة صلاة الاستسقاء

 

أقيمت صلاة الاستسقاء اليوم في مساجد سورية بعد أداء صلاة الجمعة حيث تضرع المصلون إلى الله تعالى أن ينزل الغيث والرحمة والبركة ويحل الخير سحابا غدقا من السماء رحمة العالمين.

وأكد أئمة وخطباء المساجد في خطب الجمعة المعاني العظيمة لصلاة الاستسقاء وتوسلوا إلى الله عز وجل بدماء الشهداء الذين ارتقوا ذودا عن الوطن طالبين المغفرة والرحمة والغوث والغيث من الله جلت قدرته وأن ينزل البركة والخير على الشام التي ضمت في ثراها الطاهر عددا كبيرا من آل بيته وصحابته الكرام.

ولهج الأئمة بالدعاء إلى الله تعالى أن يحفظ سورية وشعبها وقائدها السيد الرئيس بشار الأسد وأن يشد أزره ويعينه ويرشده إلى ما فيه خير الوطن والأمة وأن يحقق النصر على يديه الكريمتين.

وفي جامع بني أمية الكبير بدمشق لفت الشيخ مأمون رحمة إمام وخطيب الجامع الأموي إلى المعاني العظيمة لصلاة الاستسقاء مشددا على ضرورة التوجه بقلب موقن بالإجابة إلى الله سبحانه وتعالى وطلب المغفرة والرحمة والغوث منه.

ودعا إمام الأموي الله تعالى أن ينصر سورية على أعدائها متوسلا إلى الله بقدسية دماء شهدائها الأبرار أن يعيد إليها أمنها وأمانها واستقرارها .

وفي طرطوس أقامت مديرية الأوقاف صلاة الاستسقاء في جميع مساجد المحافظة حيث تضرع المصلون وأئمة المساجد إلى الله تعالى أن ينزل الغيث والرحمة والبركة ويحل الخير على أرض سورية أرض المحبة والسلام مؤكدين على المعاني الكبيرة لصلاة الاستسقاء وضرورة التوجه بقلب مخلص إلى الله لطلب المغفرة والرحمة.

وتضرع المصلون إلى الله تعالى بأن تثمر جهود الجيش العربي السوري وتتوج تضحيات شهدائه وجراح أفراده نصرا قريبا مؤزرا على الإرهاب.

وفي صلاة الاستسقاء بجامع السيدة خديجة بمدينة طرطوس والتي أقيمت بحضور رسمي وشعبي أشار وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد إلى أن أبناء سورية يصلون اليوم على نية حلول البركة والخير في هذا البلد وهم موقنون بأن الله عز وجل سيغيثنا بالخير ويسبغ على سورية نعمة الأمن والأمان وينعم عليها بالنصر المؤزر.

ولفت الوزير السيد إلى أن سورية المباركة انتصرت على الإرهاب وستعيد بسواعد أبنائها بناء مجدها وحضارتها مؤكدا أن الإسلام دين السماحة والرحمة يرفض القتل والإرهاب.

وأشار مدير أوقاف الحسكة علي العزو خلال صلاة الاستسقاء التي أقيمت بحضور رسمي وشعبي في جامع الصحابي الجليل معاذ بن جبل بالمدينة إلى أن صلاة الاستسقاء تقام في جميع مساجد المحافظة للتضرع لله عز وجل بأن يغيثنا بالمطر.

وتحدث مفتي الحسكة الشيخ عبد الحميد الكندح عن الذنوب التي تحبس المطر متضرعا إلى الله بأن يمدنا بالغيث ولا يجعلنا من القانطين وأن يعفو عن كل ذنوبنا ويجعله غيثا هنيئا مريئا غدقا نافعا يحيي فيه البلاد والعباد فيدر الزرع والضرع .

وفي السويداء أقيمت في مساجد المحافظة بعد صلاة الجمعة صلاة استسقاء تضرع خلالها أئمة الجوامع والمصلون إلى الله تعالى بأن يبعث السقيا والمطر مدرارا وأن يعم الخير والسلام والأمان في البلاد.

وابتهل مدير أوقاف السويداء الشيخ نجدو العلي خلال الصلاة في جامع السويداء الكبير إلى الله سبحانه بأن يكرمنا بالغيث ويغدق المطر ويجعل السقيا سقية رحمة وماء غدقا مجللا وأن ينعم بنعمة الأمن والأمان والسلام ويعيدها إلى ربوع وطننا وأن ينصر سورية شعبا وجيشا وقيادة في مواجهة الإرهاب وأعداء الأمة .

ودعا العلي إلى العودة إلى الله جل وعلا والاستقامة على الطاعات والتوبة وكثرة الاستغفار وصون حقوق الناس والحفاظ على صفاء القلوب و روح المحبة والتسامح والإخاء لأن في ذلك سببا من أسباب رحمة رب العالمين ونزول الأمطار وعمران الأرض والديار.

المصدر: سانا



إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.