خط واحد فقط للتكسي سرفيس من أصل 15 خطاً عرضتها المحافظة !

 

تمادي سائقي سيارات التكسي وعدم التزامهم بالتسعيرة المحددة دفع المواطنين لاستخدام وسائل المواصلات العامة نظراً للتكاليف الكبيرة التي يتكبدها المواطن نتيجة استخدام سيارات التكسي بسبب التمادي الكبير من السائقين وعدم التزامهم بالتسعيرة المحددة، وأمام عدم وجود تطبيق نهائي لتسعيرة العداد ورفض سائق التكسي العمل على العداد وتقاضيهم مبالغ كبيرة مهما كانت المسافة قصيرة يمكن أن تصل إلى 3 آلاف ليرة في مشوار من المزة إلى باب توما، حقيقة يعرفها الجميع وأولهم الجهات المعنية بالرقابة.

أمام هذا الواقع يبحث المواطن عن وسيلة نقل مقبولة الخدمة والأجرة، ونظراً لغياب إمكانية زيادة عدد باصات النقل الداخلي التي تشكل الوسيلة الأكثر خدمة للمواطن طرح مؤخراً مشروع تكسي سرفيس، وهذا كان معمولاً به في جميع المحافظات السورية ولا نعرف سبب إلغائه، اليوم تحتاج دمشق وغيرها من المحافظات إلى عودة العمل في التكسي سرفيس لتوفير خدمة يحتاجها المواطن للتخلص من جشع سائقي التكسي.

منذ فترة طرحت محافظة دمشق 15 خطاً للعمل كتكسي سرفيس تغطي معظم مناطق دمشق لكن أياً من هذه الخطوط لم يتم تفعيلها باستثناء خط واحد من دمر إلى جسر فكتوريا، هذا ما أكده هيثم ميداني عضو المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق مبيناً أنه تم تحديد الأجرة بمبلغ 200 ليرة للراكب. وعن تفاصيل المشروع أكد ميداني أن هذا الموضوع من اختصاص مديرية هندسة المرور في المحافظة.

مدير هندسة المرور عبد اللـه عبود أكد أن هناك حاجة لتشغيل خطوط التكسي سرفيس لتوفير خدمة للمواطنين، يتم اليوم العمل على هذا المشروع لكن يحتاج إلى تعاون جميع الجهات المعنية (المحافظة- المرور- التموين) بغية وضع أسس واضحة لإنجاز هذا المشروع تم تحديد السيارات التي يجب إدخالها ضمن منظومة التكسي سرفيس وهي جميع السيارات التي تعمل في دمشق ولا تحمل لوحات دمشق أو ريف دمشق والتي يتجاوز عددها 200 سيارة تقريباً وهي لو تم تنظيمها في إطار المنظومة تكفي لتخديم الخطوط المقترحة وعددها 15 خطاً تقريباً.

وبيّن عبود أنه حتى اليوم لم يتم تسجيل سوى 25 سيارة ضمن منظومة التكسي سرفيس، وتسعى المحافظة خلال الأيام القادمة إلى تفعيل 5 خطوط إضافة إلى الخط الوحيد المفعل من دمر إلى جسر فكتوريا، وسيتم تشغيل خط من تحت جسر السيد الرئيس إلى تحت جسر الوزان في دمر وبعدها هناك خطوط من الدويلعة إلى السومرية ومن دويلعة إلى المزة ومن جرمانا إلى المزة ومن كفرسوسة إلى مركز المدينة.

وأكد عبود أن المحافظة أنجزت اللصاقات التي توضع على أبواب السيارات بهدف تحديد السيارات العاملة في منظومة الخدمة، ولكن هذا يحتاج إلى ضبط جميع السيارات التي تحمل لوحات غير دمشق وريفها للانضمام إلى هذه المنظومة.

محمود الصالح - الوطن

 

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.