الخارجية الروسية: واشنطن تلجأ للتخويف والابتزاز .. ويجري العمل على مشروع قرار حول الغوطة الشرقية

22-02-2018

الخارجية الروسية: واشنطن تلجأ للتخويف والابتزاز .. ويجري العمل على مشروع قرار حول الغوطة الشرقية

 

قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، إن موضوع فرض هدنة إنسانية في الغوطة الشرقية سيتقرر في إطار العمل الجاري حالياً في مجلس الأمن الدولي.

وأضاف سيرغي ريابكوف القول في حديثه للصحفيين في موسكو، عند الرد على سؤال حول موقف روسيا من موضوع فرض هدنة إنسانية في الغوطة الشرقية: ”أعتقد أن هذا الموضوع سيحل أيضاً وستتعلق الأمور بكيفية سير العمل لاحقاً في مجال صياغة مشروع القرار(حول المسائل الإنسانية في سورية)”.

وأكد ريابكوف أن موقف الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى، من الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية، يعتبر مثالاً صارخاً “للمعايير المزدوجة”.

وقال:” لقد تحولت المسائل الإنسانية، بما في ذلك المساعدات الإنسانية ووصولها إلى محتاجيها، إلى أكثر الأمثلة الصارخة المعبرة عن المعايير المزدوجة من جانب الولايات المتحدة وشركائها في التفكير حول الملف السوري بأكمله”.

وأضاف نائب وزير الخارجية الروسية: ”كل يوم نرى كيف تقوم واشنطن بشكل انتقائي ووقح بطرح المسائل الملائمة لها من ناحية ممارسة الضغط على دمشق وفصلها عن الأوضاع الأخرى المشابهة التي تخلق الإزعاج للأمريكيين لأسباب مختلفة“.

في حين اتهم ريابكوف، واشنطن بالعمل المتعمد على عرقلة تعاون روسيا مع دول أخرى في المجال العسكري التقني، عبر اللجوء إلى أساليب التخويف والابتزاز.

وقال ريابكوف: “نرى لدى الأمريكيين خطاً متعمداً يهدف إلى تعقيد التعاون في المجال العسكري التقني (مع شركاء أجانب)، ويعلنون أرقاماً محددة لقيمة عقود يزعمون أنه تم إفشالها تحت الضغط الأمريكي ونتيجة سياسة الابتزاز والتخويف التي تنتهجها واشنطن”.

وكانت الخارجية الأمريكية ذكرت أمس الثلاثاء، أنها تمكنت في الآونة الأخيرة، من إيقاف تعاملات مالية تعود لصفقات بين روسيا ودول أخرى بقيمة 3 مليارات دولار.

المصدر: وكالات

 

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...