مسلحو جنوب دمشق في حالة انهيار.. ومصادر مطلعة ترجح استسلامهم

يواصل الجيش السوري في ريف دمشق عملياته العسكرية ضد المسلحين، حيث يقوم سلاحا الجو والمدفعية في الجيش السوري بتنفيذ رمايات مكثفة ومركزة على تجمعات وأوكار إرهابيي تنظيمي “داعش” و”النصرة” في حي الحجر الأسود ومحيطه على الأطراف الجنوبية لمدينة دمشق.

مصادر مطلعة أفادت بأن القصف يطال مقرات ومخازن أسلحة للضغط على تنظيم داعش ولا قرار بعمليات اقتحام حتى الآن، لافتة إلى أن المسلحين في المنطقة لن يستطيعوا الصمود أمام الوحدات العسكرية في حال تم تنفيذ عمليات اقتحام في المنطقة.

وتوقعت المصادر أن يطلب تنظيم “داعش” وقف القصف على مراكزه في مخيم اليرموك وحي الحجر الاسود وأن يعود للالتزام بالاتفاق في ظل عدم وجود قرار بعمليات اقتحام حتى الآن، مشيرة إلى أن التنظيمات المسلحة في حالة انهيار خاصة بعد استهداف مقرات القيادة التابعة لها والخلافات التي وقعت بين القادة على أثر رفض الخروج من المنطقة

كما بينت المصادر أن سبب بدء العملية العسكرية في المنطقة يعود لمحاولة “داعش” وضع شروط جديدة بعد رفض مجموعة “ولاية الخير” في جنوب السخنة استقبال عوائل مسلحيه، منوهة إلى أن الجش السوري رفض أي ابتزاز من قبل داعش أو غيرها وبدأ العملية العسكرية لتطهير المنطقة من داعش وأي مجموعة مسلحة ترفض التسوية.

وفي السياق ذاته، أكد مصدر عسكري أن سلاحا الجو والمدفعية في الجيش السوري نفذا رمايات وضربات دقيقة طالت مراكز قيادة وتحصينات ومستودعات المسلحين في حي الحجر الأسود ومخيم اليرموك، لافتاً إلى أن أعمدة الدخان تشاهد بكثافة على أطراف الحي.

وتأتي هذه العملية العسكرية بعد أقل من أسبوع على إعلان الجيش السوري تحرير الغوطة الشرقية بجميع بلداتها وقراها ومدينة دوما من الإرهاب حيث تم إخراج المسلحين وعائلاتهم من الغوطة الشرقية إلى إدلب وجرابلس بريف حلب.

كما تتزامن هذه العملية مع إعلان بلدة الضمير في منطقة القلمون بريف دمشق الشرقي خالية من الإرهاب والارهابيين بعد إخراج الدفعة الأخيرة من المسلحين وعائلاتهم ونقلهم إلى جرابلس بعد أن سلموا أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة وذلك تنفيذا للاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الدولة السورية.

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.