سوري يخترع مكنة تستخلص المركبات الدوائية من الأعشاب والنباتات الطبية.

حصل المخترع السوري محمد بديع المصري على براءة اختراع لابتكاره “جهاز وتصميم مكنة” يستخلص المركبات الدوائية من الأعشاب والنباتات الطبية.

ويأتي هذا الاختراع خطوة متقدمة في إطار الانتقال إلى مرحلة التصنيع واستخراج الزيوت الطيارة التي يمكن أن تنتج من النباتات والأعشاب الطبية والمطلوبة بشدة عالمياً لما لها من فوائد طبية وعلاجية وفي مجال الصناعات التجميلية، حيث مؤخراً .

وفي لقاء مع المخترع محمد بديع المصري قال: من المعروف أن استخلاص المركبات من الأعشاب والنباتات الطبية يتم بعد تجفيفها بالظل، من خلال التقطير أو التبخير أو بالكحول أو بالعصر أو ما شابه ذلك، أما من خلال الجهاز الجديد الذي ابتكرته يمكن استخلاص المركبات المتطايرة من دون تجفيف ومن دون طاقة أو وقود، و يستخلص الجهاز كل شهر ما يقارب 1000 ليتر من المركبات المتطايرة والمذابة بالمادة الحافظة وهي زيت الزيتون، وهذه المركبات صالحة للاستهلاك البشري غذائياً ودوائياً وشربها آمن ومدة صلاحيتها تتجاوز الخمس سنوات، وقابلة للتخزين والتصدير إلى كل أنحاء العالم، والمركبات الناتجة يمكن أن تعالج العديد من الأمراض المزمنة.

ويؤكد المصري أن هذا الابتكار يتمتع بجدوى اقتصادية وطبية وعلمية كبيرة، ويمكن أن يعزز اقتصاد البلد من خلال القدرة الواسعة على استيعاب كميات كبيرة من النباتات من مختلف دول العالم لاستخلاص المركبات منها، ويأمل من الجهات المعنية في البلد مساعدته لحماية هذا الابتكار دولياً بحيث يبقى إرثاً لسورية وللسوريين.

وفي توصيف لآلية عمل الجهاز جاء في تقرير صادر عن المعهد العالي للبحوث البحرية – جامعة تشرين أنه يعد ابتكاراً جديداً أو مهماً وتكمن أهميته من أن المادة المذيبة (زيت الزيتون) هي مادة غذائية وصحية ومادة حافظة طبيعية للمركبات المستخلصة لمدة زمنية أطول وقابلة للاستخدام البشري مباشرة وهذا يعد أيضاً ابتكاراً جديداً.

ويضيف التقرير أن جهاز استخلاص المركبات من النباتات الطبية والأعشاب، قابل للتطبيق الصناعي ويمكن استثماره في عدة مجالات صناعية وعلمية.

وكي لا يبقى هذا الاختراع حبراً على ورق يأمل المصري تحويله إلى حقيقة من خلال تبني الدولة أو بعض المستثمرين للمشروع، والذي يعد بعوائد اقتصادية كبيرة للبلد.

ومن ابتكاراته أيضاً التوصل لعلاج لانخفاض الضغط، حيث من المتعارف كما يقول المخترع محمد بديع المصري, أنه لا يوجد علاج للمصابين بانخفاض الضغط سوى الأملاح، لكني من خلال البحث توصلت لاستخلاص مركبات من الزعتر كان لها دور في شفاء العديد من المرضى.

 


المصدر: تشرين

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.