أميركا قلقة من أنباء عن زيارة محتملة للرئيس الأسد إلى كوريا الديمقراطية

في ظل الانتصارات التي تحققها سورية في مواجهة الإرهاب وداعموه على رأسهم الولايات المتحدة الأميركية، باتت الأخيرة تشعر بالقلق من أي تحرك أو زيارة يقوم بها الرئيس بشار الأسد.

وفي3 الشهر الجاري، قالت وكالة الأنباء الكورية الديمقراطية «يونهاب»: إن الرئيس الأسد «سيجري زيارة إلى بيونغ يانغ للقاء رئيس البلاد، كيم جونغ أون»، على حين لم يتم تحديد موعد الزيارة بعد، بحسب الوكالة الكورية.

ودفعت هذه الأنباء متحدثاً باسم وزارة الخارجية الأميركية للقول: إن الولايات المتحدة «قلقة من الأنباء حول اللقاء المحتمل بين الرئيس الأسد ورئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون». وحسبما أورد موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني قال المتحدث للصحفيين، الثلاثاء: «لا أعتقد أنه سيساعد، لكن ليس بإمكاننا تأكيد أن هذا اللقاء سيعقد بدقة. أعتقد أننا سنشعر بقلق. إذا كان لديكم شخص مثل (الرئيس) بشار الأسد… وهو يلتقي مع زعيم كوريا الشمالية، فإن الموضوع بالطبع مقلق لنا».

وكانت صحيفة «نودون سينمون» الكورية الديمقراطية نقلت أيضاً الأحد الماضي عن الرئيس الأسد تصريحه الذي أدلى به في 30 أيار الماضي، برغبته بزيارة كوريا الشمالية وإجراء لقاء مع زعيمها كيم جونغ أون، بحسب الموقع الروسي الذي أوضح أن الصحيفة أشارت إلى أن الرئيس الأسد عبر عن ثقته بنجاح عملية توحيد الكوريتين.

وبالعودة إلى ما ذكرته الوكالة الكورية فقد بينت أن الرئيس «الأسد تسلم مؤخراً أوراق اعتماد سفير كوريا الشمالية مون جونغ نام»، ونقلت عنه حينها قوله: «يرحب العالم بالتطورات الإيجابية الأخيرة في كوريا الشمالية، والتي تأتي نتيجة للقيادة الحكيمة لفخامة كيم جونغ أون، أنا أثق بقدرته على تحقيق النصر في النهاية، وتوحد الكوريتين من دون أي فشل».

وذكرت الوكالة أن الرئيس الأسد أشار في كلمته إلى العلاقات التاريخية بين كوريا الشمالية وسورية والتي أسس لها الرئيسان السابقان كيم سونغ وحافظ الأسد، وأضاف: «الحكومة السورية ستدعم جميع السياسات التي تتبناها القيادة في كوريا الشمالية، إلى جانب تطويرها وتحسينها».يشار إلى أن الرئيس الأسد قبل الأسبوع الماضي أوراق اعتماد سفير كوريا الديمقراطية الجديد لدى دمشق، وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» حينها بأن الرئيس الأسد قبل أوراق اعتماد مون جونغ نام سفيراً لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لدى دمشق.

 

الوطن

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.