30 عاما من النحت ..أبو زيدان فنان بالفطرة

30 عاما من النحت ..أبو زيدان فنان بالفطرة

تجاوزت تجربته30 عاما جسد فوزات أبو زيدان  من خلال النحت انجازه مئات الأعمال النحتية انطلاقا من تأثره بطبيعة المجتمع الريفي وخاصة مسقط رأسه في قرية العجيلات بالريف الشرقي لمحافظة السويداء.

بدأت موهبته بالفطرة منذ طفولته وتناغمت مع معلومات اكتسبها عن عالم النحت خلال سفره إلى العاصمة الروسية موسكو لتثمر إنتاجا نحتيا أظهره في العديد من المعارض داخل المراكز الثقافية في السويداء.

أعمال أبو زيدان الجامعة للنحت على الحجر والحفر على الخشب تتناول في معظمها الحالات الإنسانية وتعكس روح الفنان المليئة بالإحساس المرهف مع التركيز على الورود التي شغلت حيزا لديه جراء تأثره الكبير بالطبيعة حيث يشير إلى أنها متنفسه للعمل.

ويأتي توجه أبو زيدان للنحت لان الفن أساس الحياة والحضارة مؤكدا أن كل منحوتة لديه لها خصوصية وقراءة مختلفة عن الأخرى وتنفيذها يرتبط بحالةارتياحه للعمل دون الخضوع لتقييد الزمن مبينا أنه لا يفكر بالجانب النفعي المادي لعمله إنما بما يحمله من جمالية وقدرة على إيصال فكرة واضحة للمتلقي تعكس تأثير الفن في حياتنا الإنسانية.
ورغم بلوغ أبو زيدان 65 عاما بقيت يداه اليوم متمسكتين بالأدوات البسيطة من المطرقة والإزميل لإنتاج منحوتات تحاكي روح الإنسان ونبض الحياة المتجدد في زمن الصعاب.

النحات عبد الله العك اعتبر أن أعمال أبو زيدان جيدة رغم عدم دراسته الأكاديمية للفن مشيرا إلى تركيزه على القطع النحتية الصغيرة غالبا والتي تتطلب دقة في العمل.

تجربة أبو زيدان تثبت مجددا عطاء ونجاح الإنسان السوري وقدرته على تخطي الظروف وغنى هذه الأرض بالمواهب التي تحتاج لمزيد من الدعم والاهتمام.

 

سانا

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.