اصطياد العقارب الكبيرة أصبح مأجوراً في الرحيبة

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مدينة الرحيبة على مدار الأسابيع الفائتة بخبر عن انتشار صيد العقارب في المنطقة، مقابل مبلغ كبير لكل عقربٍ يتراوح وزنه من 50 إلى100 غرام، مقدم من إحدى الشركات الطيبة. وحسب رواية الأهالي فإن إحدى الشركات الطبية تعاقدت مع أحد أبناء المنطقة، وهي تستخدام العقارب في صناعة الأدوية وتطلب الحصول على عقارب ذات أوزان محددة مقابل بدلٍ مادي مرتفع.

ونظراً لندرة وجود عقارب بهذا الوزن بعد محاولات فاشلة، فإن الوسيط بين الشركة والأهالي رفع المبلغ ليصل إلى 100 ألف ليرة سورية.

حيث أسرع شبان المدينة الكائنة في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، إلى إطلاق حملات بحث متواصلة من أجل صيد العقارب السامة.

وحسب تعليقات الأهالي على المواضيع المتعلقة باصطياد العقارب في مدينتهم عبر “فيسبوك”، فإن الأمر تخطى حدود الترفيه والتسلية لدى قسمٍ لا بأس به إذ دفعتهم الظروف الاقتصادية المتردية إلى تجربة حظوظهم في صيد العقارب وبيعها.
حيث يجتمع الشباب عند الساعة العاشرة من كل ليلة، على شكل جماعات، لبدء عملية صيد للعقارب، ذلك أن خروج العقارب من أماكن اختبائها يتزامن مع انخفاض درجات الحرارة في مثل هذا التوقيت للبحث عن الغذاء والماء”.

هذا وتكثر في الرحيبة الزواحف السامة مثل: العقارب والأفاعي كون مناخها شبه جاف، وتحتوي مناطق جبلية وعرة، وصخوراً منتشرة في وسط المدينة، إضافة إلى أن بيوتها الطينية القديمة تعتبر موطناً مهماً لتكاثر وانتشار هذه الأنواع من الزواحف في أوقات الصيف الحارة.

كما تعدّ العقارب أحد أهم الزواحف المستخدمة الآن في حقل التجارب والأبحاث الطبية، لعمرها الطويل الذي يصل إلى 25 عاماً، فضلاً عن سُمِّها الذي يدخل في صنع الأمصال واللقاحات ضد أنواع مختلفة من الأمراض؛ منها أمراض المفاصل، علماً أن كمية السم التي يمكن للعقرب تخزينها تتراوح بين 0،5 مليمتر إلى 2 مليمتر، وبعد إفراغ العقرب للسم يحتاج إلى يومين أو ثلاثة لتكوين سم جديد.

 


المصدر: وكالات

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.