قوات الجيش تسيطر على بلدة المسحرة الإستراتيجية بالقنيطرة

مسحرة القنيطرة ـ جعفر ميا:

* تُسمع أصوات انفجارات عنيفة في أرجاء المحافظة وأرجاء الغوطة الغربية نتيجة الغارات المكثفة لسلاح الجو السوري على مواقع الفصائل المسلحة في التلال الحاكمة وبعض قرى مثلث الموت، وذلك بعد دخول قوات الجيش والقوات الرديفة إلى بلدة مسحرة مع ساعات الصباح الأولى.

* ارتقى خلال العملية الشهيد القائد اللواء راكان دياب ابن مدينة الزبداني والذي يشغل منصب قائد الفوج 137 في قوات الفرقة السابعة "في التعليقات الصورة الأخيرة للشهيد القائد التقطت له قبل ساعة من استشهاده".

* تقع هذه البلدة الأثرية شرق مركز محافظة القنيطرة بمسافة 12 كم، وتبعد 10 كم عن أول دورية إسرائيلية في الجولان المحتل، وتدخل في قطاع ريف القنيطرة الأوسط وتعرف بغناها بالآثار البيزنطية والرومانية.

* تستمد أهميتها العسكرية نتيجة وقوعها على الطريق الواصل بين ريفي درعا الشمالي والقنيطرة الأوسط حيث يمر من خلالها طريق الطيحة _ مسحرة الممتد حتى ممتنة ونبع الصخر، كما تقع ضمن نطاق مجموعة من أهم تلال الجنوب: تل الشعار وتل بزاق وتل كروم جبا وتل المال على اتجاه مثلث الموت، ويقع على طرف البلدة التل الاستراتيجي المعروف باسم تل مسحرة بارتفاع 600 _ 750 متر وتسيطر عليه الجماعات المسلحة.

* تعتبر البلدة خارج سيطرة الدولة السورية منذ عام 2013 عندما سيطرت الفصائل المسلحة على معظمها وتوسعت على أطرافها لتصبح إدارياً بشكل كامل تحت سيطرة المسلحين في 2014.

* الفصائل المسلحة: هيئة تحرير الشام تسيطر على التل وتحكم البلدة تنظيمياً، يضاف إليها مجموعات لواء شهداء القنيطرة وألوية العز وألوية الناصر وعدد قليل من عناصر فصيل ألوية الفرقان.

* طرحت الدولة عدة مشاريع للتسوية في فترات سابقة أبرزها فتح طريق جبا باتجاه قطاع الريف الأوسط إلا أن ميليشيات العميلين أبو هزاع ممتنة وأبو جعفر ممتنة منعت المدنيين من الخروج والدخول بتعليمات اسرائيلية كما قاموا بتصفية قياديين من المسلحين بتهمة الترويج "للمصالحة مع الحكومة السورية" في مسحرة.