مؤتمر دولي حول الترجمة الأدبية في موسكو بمشاركة سورية

بدأت في العاصمة الروسية موسكو اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الخامس لمترجمي المؤلفات الأدبية تحت عنوان “الترجمة الأدبية كوسيلة للدبلوماسية الثقافية” بمشاركة سورية.

وقال الدكتور ثائر زين الدين المدير العام للهيئة العامة السورية للكتاب في وزارة الثقافة خلال مداخلة في المؤتمر: إن المشروع الوطني للترجمة عملية مستمرة يتبلور بخطة تنفيذية كل سنة وفقاً للمعطيات الواقعية وغايته ترجمة مخزونات المعرفة الإنسانية في الأدب والفن والفكر والعلوم الطبيعية والصحة العامة.

وأشار زين الدين إلى ضرورة الاتجاه شرقاً لترجمة أداب وعلوم شعوب شرق آسيا ذات الثقافة العريقة والعمل على تعريف القارئ العربي بتاريخ أداب تلك الشعوب.

و لفت زين الدين إلى أن مداخلات اليوم الأول كانت حول العلاقة بين المترجم والناشر مبيناً أن مداخلته كانت حول تجربة وزارة الثقافة السورية في نقل الأدب الروسي من الروسية إلى العربية.

واستعرض زين الدين تاريخ ترجمة الأدب الروسي إلى العربية والمراحل التي مر بها موضحاً أن المرحلة الذهبية للترجمة عن الروسية كانت في العهد السوفييتي حيث كانت هناك عدة دور نشر سوفييتية ضخمة مثل دار التقدم ورادوغا ومير وكانت في منطقتنا دور نشر تعمل في هذا الاتجاه أيضا.

وأشار إلى أن وزارة الثقافة ورغم ظروف الأزمة مستمرة بعملها وتصدر العديد من الكتب التي تخلد صمود السوريين وبطولات الجيش العربي السوري وقواته المسلحة في التصدي للحرب الإرهابية التي فرضت على سورية وقال : منذ أيام احتفلنا بجائزة حنا مينه للرواية وكانت الرواية التي فازت بالمركز الأول لصفوان ابراهيم تتحدث عما جرى في سورية.

يشارك في المؤتمر الدولي الخامس للمترجمين نحو ثلاثمئة مترجم من نحو ستين دولة يعملون عبر مجموعات مختلفة تبحث في مواضيع متنوعة منها “المترجم والناشر علاقة اتحاد أم عداء” و”الترجمة الأدبية الفنية ..صعوبات وإشكالات” و”القصة والشعر في المسرح .. إمكانية الترجمة أم استحالتها” و”أدب الطفل.. ماذا نترجم للأطفال وكيف” و”القصيدة القصة والقصة القصيدة ..الترجمة إلى لغة أخرى” وغيرها من الموضوعات.

 

سانا