روسيا تعتزم تصدير منظومات دفاع لـ3مطارات سورية

كشفت مؤسسة «ألماز أنتي» الروسية للدفاع الجوي والفضائي، عن مباحثات مع دمشق تهدف إلى توريد منظومات جوية متخصصة لـ3 مطارات سورية.وبحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية، أعلن نائب مدير عام المؤسسة ألكسندر فيدروف، أن مؤسسته تجري حالياً مباحثات مع الجانب السوري بهدف القيام بتوريد منظومات جوية متخصصة لـ3 مطارات سورية، وقال: «يدور الحديث قبل كل شيء عن مطار دمشق الدولي ومطار اللاذقية ومطار حلب، وسيكون العمل في المطارات الباقية في المستقبل عند تحرير هذه المناطق».

وعن أنواع المنتجات التي تعتزم المؤسسة توريدها، قال فيدروف: «نعتزم القيام بإمدادات جميع أنواع منتجاتنا، ابتداء من رادارات، نظم إدارة الحركة الجوية، منظومات الاتصال الخاصة العاملة في مجال الطيران ومنظومات الهبوط، يعني كل أنواع من المنتجات، التي تستخدم في العالم لضمان حركة الطيران الآمنة». ورداً على سؤال حول القيمة المتوقعة لهذه الإمدادات، أشار فيدروف، إلى أن الشركة تقوم حالياً بإعداد وتحديد القيمة، مضيفاً: إن «ذلك يتطلب إجراء دراسة في المطارات نفسها».وتوقع فيدروف، الذي يترأس وفد مؤسسته في جناحها ضمن معرض دمشق الدولي أن تتم هذه الإمدادات إلى المطارات السورية في العام المقبل، موضحاً أن «هناك مباحثات جديدة مع الجانب السوري، ومواصلة مباحثات سابقة».

كما كشف عن مباحثات مع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السورية حول «إمدادات منظومات التلفزيون الرقمي المنتجة عندنا»، مبيناً أن كل صفقة لإمدادات تشتمل على بند بشأن عملية تدريب وتعليم الخبراء السوريين وإجراء امتحانات لخبراتهم.

بموازاة ذلك أعلن القائد العام للقوات البحرية الروسية، الأميرال فلاديمير كوروليوف، اختتام التدريبات المشتركة بين تشكيلات الأسطول الحربي والقوات الجوية الفضائية الروسية في البحر الأبيض المتوسط.

ولفت إلى أن بعض الأحداث، مثل عملية الإنزال على شاطئ غير مجهز، التي جرت أمس، نفذت من دون أي إعدادات تمهيدية، في حين أوضح موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني، أن وحدات مشاة البحرية للأسطول الروسي قامت بعملية الإنزال عند ساحل محافظة اللاذقية السورية.

وكانت مهمة العسكريين الروس وفق فكرة التدريبات، تهدف إلى غزو قاعدة للعدو الافتراضي على الساحل البحري.وفي بداية الأمر نزلت مجموعة استكشاف عند الساحل السوري من المروحيات ثم مجموعة خاصة من القوارب وأخرى من الوحدات الأساسية من سفن الإنزال على متن المدرعات.

وجرت عملية الإنزال بدعم من الطائرات التابعة للطيران البحري والقوات الجوية الفضائية الروسية.

وشاركت في تنفيذ المهمة 26 سفينة حربية بما فيها 3 سفن إنزال و24 طائرة منها طائرات مروحية من طراز «كا-29» و«مي-8» والطائرات من طراز «سو-33» و«سو-30 إس إم».

وأشار الأميرال كوروليوف الذي كان يحضر التدريبات، إلى أن إنزال القوات الروسية تزامن مع أول عملية إنزال جرت منذ 50 عاماً في ذلك المكان بالذات.