السيد نصرالله: اتفاق سوتشي حول إدلب خطوة على طريق الحل السياسي للأزمة في سورية

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن الاتفاق الذي أعلن عنه في مدينة سوتشي الروسية حول إدلب هو خطوة على طريق الحل السياسي للأزمة في سورية.

وقال نصرالله في كلمة له أمس الأربعاء 19/9/2018خلال إحياء ليلة العاشر من المحرم في الضاحية الجنوبية: “إن ما تم التوصل إليه حول إدلب أمر جيد ومعقول لكنه مرهون بالنتائج، وموقف حزب الله من هذا الاتفاق مرتبط بموقف القيادة السورية”.

وأضاف نصرالله: “إن بقاء الحزب في سورية مرتبط بالحاجة وبقرار القيادة السورية” لافتاً إلى أن الاعتداءات المتواصلة من قبل كيان الاحتلال الإسرائيلي على سورية مرتبطة بفشل المشروع الأمريكي السعودي الإسرائيلي في سورية مؤكداً في الوقت ذاته أن على محور المقاومة وضع حد لهذه الاعتداءات التي لم تعد تحتمل.

وأوضح نصرالله ان أميركا التي صنعت تنظيم “داعش” الإرهابي تقوم بنقله من مكان إلى آخر، وإطالة أمد جيوبه في بعض المناطق شمال شرق سورية يعود لدعمها له مبيناً أن أخطر مرحلة مرت على المنطقة هي مرحلة “التنظيمات الإرهابية التكفيرية” التي جاءت بها أمريكا وحلفاؤها ودعمتها لافتعال الحروب في سورية والعراق واليمن.


وأشار نصرالله إلى أن ما يجري في المنطقة مصيري وتاريخي وله انعكاس على حاضر ومستقبل لبنان.


وحول عودة المهجرين السوريين إلى بلدهم قال نصرالله: “في كل يوم يثبت أن هناك جهات دولية ومحلية تشجع السوريين على عدم العودة إلى وطنهم” متسائلاً: “من الذي يريد إيجاد “تغيير ديموغرافي” في لبنان وسورية نحن أم الدول والقوى السياسية التي تحول دون عودتهم”.


وبشأن تشكيل الحكومة اللبنانية المرتقبة أوضح نصرالله أن التعطيل والجمود هو الذي يعوق تشكيلها مجدداً الدعوة إلى الهدوء ومعالجة أي مسألة عبر الحوار لافتاً إلى أن الحكومة المقبلة ستضم جميع الأطراف السياسية في لبنان ولا يمكن لأحد أن يلغي أحداً مؤكداً التزام حزب الله بكل ما يتعلق ببرنامجه الانتخابي وعلى رأسه مكافحة الفساد.