تراجع جودة إنتاج الخبز في بعض الأفران..ومدير المخبز يوضح السبب

بين مدير المخابز في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك جليل ابراهيم إنّ تغير الانتاج يتعلق بعوامل عدّة منها: العامل البشري – الخميرة – آلية العمل – إضافة إلى العوامل المناخية, فمثلاً الرطوبة تساعد في انتاج رغيف بجودة عالية على عكس الجفاف، وأيضاً تغيير المياه يلعب دوراً في ذلك، لافتاً إلى أن تغيير جودة الخبز ليست ظاهرة حيث إن بعض المخابز إنتاجها جيد لذلك تشهد ازدحاماً، بينما انتاج البعض الآخر ليس في المستوى المطلوب، مؤكداً أنه ستتم متابعتها وتلافي الأمر من أجل عودة جودة رغيف الخبز كما كان سابقاً.

وعن ظهور بقع سوداء في رغيف الخبز بيّن أن ذلك يعود لنوعية الطحين المستخدم في الإنتاج، في حين مدير عام شركة المطاحن مهند شاهين أوضح أن الطحين المستخدم في إنتاج دقيق الخبز يتمتع بمواصفات عالمية وهو من القمح المستورد والمحلي أيضاً، موضحاً أن دور الشركة يقتصر على انتاج دقيق مطابق للمواصفة وتوزيعه على المخابز كافة, الخاصة والعامة على امتداد الجغرافية السورية، وأن المطاحن ليست المسؤولة عن نوعية الإنتاج.

بدوره أمين سر جمعية حماية المستهلك في دمشق وريفها عبد الرزاق حبزة أشار إلى أن إنتاج رغيف الخبز يعتمد على عوامل عديدة منها ما يتعلق بالمواد الأولية الداخلة في إنتاج الرغيف ومنها ما يتعلق بطريقة الصنع، لافتاً إلى أن نوعية الدقيق المنتج يختلف من مطحنة لأخرى من حيث نوعية التحبب أي مدى خشونة أو نعومة الدقيق إضافة إلى لونه الذي يتعلق بكمية النخالة الموجودة فيه بحيث ينتج الدقيق باستخراج 85%، مضيفاً أنه في بعض الأحيان يحدث خلل ما في بعض المطاحن تتجاوز هذه النسبة, ما يؤدي إلى إنتاج دقيق فيه نمشة (بعض النقاط السوداء) في رغيف الخبز

إضافة إلى الخميرة، سابقاً كانت تستخدم الخميرة الجافة المستوردة الجيدة، لكن استخدام الخميرة الطرية لفترة محددة حيث لم تكن تحفظ في أماكن باردة بشكل جيد ما أثر في تخمر العجين, إضافة إلى الملح المستعمل لأنه قد يحمل بعض الشوائب التي تؤثر في نوعية الرغيف.

أمين سر جمعية حماية المستهلك ذكر أنّ تعليمات وزارة التجارة الداخلية تقول إن قطر رغيف الخبز يجب أن يكون 35 سم لكي ينضج بسماكة معينة، إلا أنه نتيجة خلل في مكنة رق العجين يكون قطر الرغيف أقل من ذلك وتالياً تحصل سماكة في الرغيف تؤدي الى عدم نضوجه بشكل جيد، كاشفاً عن وجود أسباب مفتعلة لخروج كمية من الخبز وتحويلها إلى علفي، وأن الطحين الوارد له رطوبة معينة لذلك يفترض أن تكون هناك خلطة طحنية تعتمد على خلط كمية من القمح القاسي المحلي مع القمح المستورد الطري، ونسبة الخلط تحددها شركة المطاحن، كذلك يتم إضافة الخبز اليابس بعد نقعه في الماء إلى العجين, الأمر الذي يؤدي إلى ظهور بقع سوداء في رغيف الخبز، مشدداً على ضرورة المراقبة على كل المخابز العامة والخاصة.

 


تشرين