لِمَ كان اليوم العالمي للفتاة ؟

يحتفل العالم كل عام يوم 11 تشرين الأول باليوم العالمي للفتاة أو اليوم العالمي للطفلة وهذا هو الاحتفال الدولي الذي أعلنته الأمم المتحدة.


ويأتي سبب هذا الاحتفال لدعم الأولويات الأساسي لحماية حقوق الفتيات والمزيد من الفرص لحياة أفضل وزيادة الوعي من عدم المساواة التي تواجهها الفتيات في جميع أنحاء العالم على أساس جنسهن.


ويشمل هذا التفاوت مجالات مثل الحق في التعليم والتغذية والحقوق القانونية والرعاية الطبية والحماية من التمييز والعنف والحق في العمل والحق في الزواج بعد القبول و القضاء على زواج القاصرات.


وبينت الأمم المتحدة على موقعها الرسمي، في وقت سابق، أن “هناك 1,1 مليار فتاة في العالم يشكلن قاعدة مؤثرة جداً لتشكيل عالم مستدام يكون أفضل لكل شخص، كون هؤلاء الفتيات يفضن بالموهبة والإبداع لكن أحلامهن وإمكانيتهن يتم إعاقتها غالباً من خلال التمييز والعنف والافتقار الى تكافؤ الفرص”.


وبحسب الموقع، فإن “هناك فجوات صارخة في البيانات والمعرفة بشأن الاحتياجات والتحديات التي تواجهها هذه الفتيات، حيث بدأ هذا اليوم كمشروع حمل اسم “خطة دولية”، والتي كانت منظمة غير حكومية تنشط على مستوى العالم، ثم تطورت الفكرة نحو يوم عالمي للفتاة بمناسبة حملة أطلقتها هذه المنظمة، حيث حملت هذه الحملة اسم “لأنني فتاة”.


و هدفت هذه الحملة حينها الى “زيادة الوعي بشأن أهمية رعاية الفتيات عالمياً ولا سيما في البلدان النامية، وتم اقتراح اليوم العالمي للفتاة بشكل رسمي من خلال قرار تقدمت به كندا إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة”.


و أقرت الجمعية العامة في 19 كانون الأول2011 بأن يتم اعتماد 11/10/2012 بداية انطلاق اليوم العالمي للفتاة، وتم حينها التخطيط لمجموعة من الفعاليات في عدد من البلدان للتعريف والتوعية بيوم الفتاة العالمي.


و بحسب المواقع، فإنه “من أبرز الدراسات التي توصلوا لها فيما يخص هذا اليوم هو أن 700 مليون امرأة على قيد الحياة اليوم تم تزويجهن قبل بلوغهن سن الـ18، وأكثر من ثلثهن تم تزويجهن قبل سن 15”.


فوفقاً للإحصائيات، “تحتل منطقة أفريقيا، جنوب الصحراء، المرتبة الأولى على صعيد تزويج الفتيات، حيث هناك قرابة 4 من بين كل 10 فتيات يتزوجن قبل سن الـ18 عاماً”.


فيما تحتل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المركز الثالث بنسبة 18 % من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 20 – 24 عاماً، وتم تزويجهن في مرحلة الطفولة أو المراهقة.


إلى جانب أن الفتيات المتعلمات أكثر احتماليةً لتأخير الزواج والحمل، والفتيات الحاصلات على تعليم ثانوي تقل احتمالية زواجهن في مرحلة الطفولة بما مقداره 6 مرات مقارنة بالفتيات غير الحاصلات على تعليم أو الحاصلات على تعليم ما دون الثانوية، وفقاً موقع الأمم المتحدة.


وكانت صفحة “اليونيسيف” أعلنت عن حملة لدعم المرأة على “فيسبوك”، من خلال عبارة بسيطة في يوم الفتاة العالمي تعني أن استثمار الفتيات قبل الأزمات وأثناءها وبعدها، يمكننا من إعادة بناء مجتمعاتنا والمساعدة في بناء مستقبل أفضل لنا جميعاً.