أسئلة بلا أجوبة

حصلت نقلة جديدة اليوم في طريقة عمل مجلس الشعب السوري يمكن القول أنها خطوة جديدة في تفعيل أدائه  بمواجهة الحكومة، حيث تليت أجوبة الوزارات على أسئلة النواب تحت القبة فيما كانت سابقا تصل خطياً إلى درج النائب وعلى الأغلب من دون حل المشكلة فعليا .. فبعد تلاوة جواب الحكومة فاجأنا الرئيس بسؤال النائب صاحب السؤال فيما إذا اكتفى بالجواب المقدم إليه وإلا فإنه يعاد إلى الحكومة .. وقد تليت أجوبة الحكومة حول أسئلة الأعضاء عن خدمات المناطق العشوائية في حلب، ومعمل العصائر والسيرومات باللاذقية، ومعمل اسمنت طرطوس، وبراءة الذمة المرورية، والدورة التكميلية الإستثنائية، وتفعيل عمل الوحدات الإرشادية، والحجز الإحتياطي وتأمين أدوية السرطان، وتصريف مياه الأمطار، والمشاريع السياحية في حماة ..ولم يكتف أغلب النواب بأجوبة مؤسسات الحكومة حيث طلبوا ردها وكان لنا المداخلة التالية:

مقام الرئاسة:

فن الإجابة بلا جواب: هذا مايمكن قوله عن مجمل ردود الوزارات الخطية على أسئلة السادة النواب، حيث أغرقتنا بالتفاصيل من دون إجابة واضحة ومباشرة، بل إن بعض الإجابات استُغلت كإعلان دعائي عن عمل الوزارات !؟ نأمل تحديد الجواب بما تفضل به السؤال دون إضافات وتوابل إعلانية رسمية حرصا على وقت المجلس واحتراما لذكاء المواطن ..

 

هذا وتقدمت بثلاث مذكرات خطية، الأولى تتعلق بحرمان والدي الشهيد من أدوية الأمراض المزمنة المجانية وإبقائها للزوجة والأولاد، حيث اعتبرت الأمر نوعا من الزعبرة المؤسسية باعتبار أن أغلب الأمراض المزمنة تصيب كبار السن وليس الشباب..

 

أما المذكرة الثانية فتخص تسريح دورة 248 إحتياط ضباط أسوة بالدورة 247 الذين التحقوا معهم بداية الحرب على سورية العام 2011 ،والمذكرة الثالثة حول هضم حقوق بضع مئات من الموظفين في جامعة تشرين بعقود مياومة منذ عام 2004 وتستمر !؟ فانتظروا الجواب ..