روسيا تدعو لتكثيف التحقيق بقصف الإرهابيين لحلب بسلاح كيميائي في نوفمبر الماضي

دعت روسيا منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) إلى بذل نشاط أكبر في التحقيق بحادث ضرب مدينة حلب السورية بغاز الكلور في شهر نوفمبر الماضي.

وقالت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروف، في موجز صحفي اليوم الجمعة: "مع الأخذ في الاعتبار عامل الوقت الذي مرّ منذ ذلك الحين على هذا الحادث، نطالب الأمانة الفنيّة للمنظمة بتكثيف التحقيق وتقديم النتائج التي تتوصل إليها في تقرير إلى المجلس التنفيذي لهذه المنظمة الدولية".


وأضافت: "يسرنا أن نلاحظ أنه نتيجة للنداءات المتكررة التي وجهها الجانبان الروسي والسوري لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وصل خبراء هذه المنظمة مؤخرا يوم 6 يناير إلى سوريا للتحقيق في استخدام المواد الكيميائية، وبقصف مدينة حلب باستخدام غاز الكلور في نوفمبر 2018".


ووفقا للمعلومات المتاحة، من المقرر أن يزور أخصائيو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المستشفيات والمراكز الطبية حيث تلقى الضحايا العلاج اللازم، وكذلك أن يستمعوا لشهود شهدوا وقوع هذا الهجوم الكيميائي.


وأعربت زاخاروفا عن أملها في أن يقوم خبراء المنظمة أيضا بزيارة مباشرة للمنطقة التي استهدفها المسلحون بأسلحتهم الكيميائية ليعاينوا على الأرض وقائع هذا الهجوم.


وهاجم المسلحون الذين كانوا ينتشرون في منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب يوم 24 نوفمبر 2018، مدينة حلب وقصفوا مناطقها السكنية بقذائف مزودة بمادة سامة، يعتقد أنها غاز الكلور.


وفقا لشهادة الأطباء السوريين، تمّ نتيجة لذلك نقل أكثر من 70 شخصا مصابا إلى المستشفيات، وذكرت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" أن 107 مدنيين نقلوا إلى المستشفيات.


وردا على ذلك، قامت طائرات تابعة لسلاح الجو الروسي بقصف مواقع الإرهابيين الذين قصفوا المدينة، ودمرتها.


ووصفت وزارة الخارجية الروسية الاتهامات التي يبثها مسؤولون أمريكيون ضد موسكو بعد ذلك الهجوم بالسخيفة والمفتقدة لأي مصداقية.

 

 


المصدر: تاس