آخر المواضيع المتعلقة

أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

عودة أكثر من 1400 مهجر سوري من لبنان والأردن

مع عودة أكثر من 1400 مهجر سوري من لبنان والأردن إلى وطنهم خلال يوم واحد، كشفت الكثير من الصور حجم المأساة التي يعيشها هؤلاء المهجرون في مخيمات لبنان، خاصة مع العواصف الأخيرة التي أغرقت مخيماتهم.

وقال المركز الروسي للمصالحة في سورية في نشرته اليومية، أمس، بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية: «خلال الـ24 ساعة الماضية عاد 1412 لاجئاً إلى أرض الوطن قادمين من الدول الأجنبية، من بينهم 498 لاجئاً عادوا من لبنان عن طريق معبري جديدة يابوس وتلكلخ، إضافة إلى 914 لاجئاً عادوا من الأردن عبر معبر نصيب.

ومن جانب آخر، أفاد المركز بأن 173 نازحاً عادوا خلال الـ24 ساعة الماضية إلى مناطق إقامتهم الدائمة داخل البلاد.من جهة ثانية، ذكر المركز، أن صندوق أحمد قاديروف، قام بتنفيذ عملية إنسانية واحدة في مخيم اليرموك جنوب مدينة دمشق، حيث تم توزيع الأغذية وأدوات الاحتياجات الأولية على السكان.

ووفقاً للمركز، فإن الوحدات التابعة لسلاح المهندسين العسكريين للجيش العربي السوري واصلت خلال الـ24 ساعة الأخيرة تنفيذ عملية تطهير الأراضي من الألغام، حيث قامت بتطهير أكثر من 21.9 هكتاراً من الأراضي في ثلاث محافظات، في حين تم اكتشاف وتدمير 34 عبوة قابلة للانفجار.

في غضون ذلك، وصفت «سبوتنيك» الحالة المأساوية التي يعيشها المهجرون السوريون في مخيمات لبنان، خاصة مع الجو العاصف الذي ضرب المنطقة. وقالت: إن «عاصفة نورما السوداء التي دفنت ثلوجها البيضاء مخيمات اللاجئين وجمد البرد الدم في عروقهم وتسللت المياه إلى خيمهم، أصبحوا مغمورين بالثلوج وسابحين في الماء»، مشيرة إلى أن ما لم تقتله الحرب (التي شنها الإرهابيون على سورية وهرب هؤلاء من إجرامهم إلى دول الجوار) أصبح ينتظر موتاً بطيئاً في شتاء ساعاته طويلة وباردة.

وأكدت الوكالة أن عاصفة «نورما» الثلجية التي عصفت بالمنطقة أضرت بـ«150 مخيماً يسكن فيها 8000 لاجئ».ونقلت عن الأمم المتحدة قولها: إن «هناك 22 تجمعاً للنازحين (اللاجئين) تأثر بالأمطار الغزيرة في عكار في لبنان، وغمرت المياه 4 تجمعات بشكل كامل، وتضرر 18 تجمعاً من جراء الفيضانات المفاجئة، الأضرار في الشمال لحقت بـ77 خيمة من جراء الرياح العاتية والأمطار الغزيرة.

ووصفت الأمم المتحدة الحياة في مخيمات لبنان بأنها «صراع يومي» لكثير من المهجرين السوريين ذوي الموارد المالية الضئيلة أو المعدومة، وقالت: «لا يحتاج سكان المخيمات لكلمات كثيرة لوصف حالهم، فالصور المنتشرة تكشف حجم المأساة التي يعيشها هؤلاء، فرأينا كيف أن العواصف في لبنان أغرقت مخيمات اللاجئين بالمياه ودمرت الخيام وأتلفت الحشايا والمواد الغذائية وزادت من بؤس سكانها الذين يجدون صعوبة في تحمل رياح الشتاء القوية والبرد القارس، ما دفع بعض اللاجئين لترك أغراضهم وإنقاذ أرواحهم من النزوح من مخيم إلى آخر ليصبحوا أكثر فقراً وبؤساً».

بموازاة ذلك، ذكرت وكالة «أ ف ب» للأنباء، أن إحدى المحاكم في نيريغيهازا قررت إطلاق سراح السوري أحمد حامد المسجون في المجر بتهمة المشاركة في أعمال شغب على الحدود في 2015 يوم الجمعة المقبل.

وأضافت الوكالة: إنه سيطلق سراح حامد من دون شروط من السجن في 19 كانون الثاني ثم يطرد من البلاد.

 



الوطن - وكالات