مصدر عسكري :الدفاعات السورية أسقطت 38 صاروخا إسرائيليا بينها صواريخ "أرض-أرض".

أكد مصدر عسكري سوري اليوم الاثنين، أن الدفاعات السورية أسقطت 38 صاروخا إسرائيليا، توزعت بين محيط العاصمة دمشق وريفها وريفي القنيطرة والسويداء.


وأوضح المصدر أن الجيش رصد خلال الأيام الأخيرة تحركات إسرائيلية غير اعتيادية في الجولان المحتل، واتخذ جميع الاحتياطات اللازمة وذلك بعدما استقدم الجيش الإسرائيلي صواريخ أرض-أرض إلى تخوم الجولان السوري المحتل.
ولفت المصدر إلى أن العدوان الإسرائيلي الذي استهدف الأحد جنوب العاصمة دمشق كان للتمويه ولجس النبض، تمهيدا لشن الهجوم الاثنين، مؤكدا أنه كان الأعنف منذ مايو الماضي، حيث استمر لمدة 55 دقيقة تمكنت خلالها الدفاعات السورية من إسقاط نحو 38 صاروخا بينها صواريخ "أرض-أرض".

وأضاف أن الهجوم الإسرائيلي تم على 4 موجات صاروخية متتالية، وأن التشكيلات السورية المنتشرة على طول خط الجبهة مع العدو الإسرائيلي تمكنت من إسقاط الدفعات الأكبر من صواريخ أرض-أرض، التي كانت تطلق من تل أبو الندى وتل الفرس وتل العرام في الجولان وإسقاط صواريخ أخرى "جو-أرض"، تزامنا مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع والطيران الحربي الإسرائيلي فوق الجولان المحتل، كما شوهدت آليات عسكرية إسرائيلية مزودة بكشافات ليلية تتحرك قبالة قرى الشريط في ريف القنيطرة مع قيام العدو بإطفاء الأنوار في المرصد الشرقي لجبل الشيخ.


وأكد أن الدفاعات الجوية تصدت لمعظم الهجمات في أجواء سعسع وزاكية وكناكر والكسوة وحينة ودربل ومثلث الموت قرب درعا، كما تمكنت في محيط العاصمة من إسقاط موجات الصواريخ الإسرائيلية بعيدة المدى التي كانت ستستهدف قدسيا ودمّر وجمرايا ومطاري المزة ودمشق.

وقالت وزارة الدفاع الروسية بأن الدفاعات الجوية السورية أسقطت أكثر من 30 صاروخا مجنحا وقنبلة موجهة أثناء تصديها لغارات نفذها الطيران الإسرائيلي الليلة الماضية.


وأوضح المركز الوطني للدفاع الروسي في بيان له صباح اليوم، أن طائرات حربية إسرائيلية شنت 3 غارات على سوريا، من المحاور الغربي والجنوبي الغربي والجنوبي.


وأشار البيان إلى أن الضربات الإسرائيلية أسفرت عن ارتقاء 4 عسكريين سوريين وإصابة 6 آخرين، إضافة إلى تضرر جزئي للبنية التحتية لمطار دمشق الدولي.


وكان قد صرح وزير الاستخبارات والنقل الإسرائيلي يسرائيل كاتس  في حديث لإذاعة جيش العدو: أن منتجعا للتزلج في القسم الشمالي من هضبة الجولان، تعرض لقصف بصاروخ تم إطلاقه من الأراضي السورية وتم اعتراضه بواسطة "القبة الحديدية" الإسرائيلية.

فيما كتب الناطق الإسرائيلي عبر تويتر مشيرا إلى أن سبب العدوان هو قيام قوة إيرانية أمس بإطلاق صاروخ أرض-أرض متوسط المدى من إنتاج إيراني من منطقة دمشق باتجاه شمال هضبة الجولان".


وأضاف: "الاعتداء الإيراني على إسرائيل من داخل الأراضي السورية، والذي تم التخطيط له مسبقا من قبل إيران، هو سبب الضربات الليلية الواسعة في سوريا".


من جانبه، علق وزير الاستيعاب الإسرائيلي يوآف غالنت اليوم الاثنين على الأحداث الأمنية الأخيرة على الحدود الشمالية مع سوريا بقوله إن إسرائيل "ستطرد" إيران من سوريا.


وحسب موقع "0404" العبري، قال: "إسرائيل لن تسمح بتأسيس جيش إيراني في سوريا وسنطرد إيران من سوريا، ولا يمكننا فتح جبهة أخرى لحزب الله في مرتفعات الجولان".


وتزامن هذا الموقف مع تصريحات أدلى بها اليوم الاثنين قائد القوات الجوية الإيرانية عزيز نصير زاده الذي أكد استعداد قوات بلاده لخوض المعركة مع إسرائيل، وإزالتها من الوجود.


وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق، أنه استهدف مواقع إيرانية وأخرى تابعة للدفاع الجوي السوري قرب دمشق، بينما أكد الإعلام السوري أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لعدوان إسرائيلي، وأسقطت عشرات الصواريخ المعادية.