آخر المواضيع المتعلقة

أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

ملتقى رجال الأعمال السوريين والإيرانيين في دمشق لهذه الأسباب؟

أكد السفير الإيراني في سورية  جواد تركآبادي أن لقاء رجال الاعمال السوري الايراني “جاء متابعة للاتفاقيات التي تمت في إطار تطوير العلاقات الثنائية بين سورية و إيران  و تنشيطها في شتى المجالات.

وأضاف تركآبادي في تصريحات للصحفيين أن الملتقى ضم عدد من الشركات الايرانية و المستثمرين  الذين جاؤوا الى سورية لكي يتعرفوا على المعطيات الموجودة و لكي يطرحوا  مقدراتهم و الارضيات التي يتمتعون بها من خلال  العمل المشترك مع السوريين و الفعاليات في الاطار الصناعي و العمراني و البناء  على وجه الخصوص و أيضاً النشاطات التجارية.

و أشار السفير الايراني أن الملتقى يأتي تبعا للملتقى الذي جاء على هامش زيارة النائب الاول لرئيس الجمهورية، لافتاً أن مثل هذه الاجتماعات سوف تتواتر وتكون متبادلة بين البلدين

و أضاف تركآبادي “خلال فترة كنا قد استضفنا عدد كبير حوالي 50 شخصية اقتصادية و ناشطة في المجال الاقتصادي السوري في طهران و هناك تم الاتفاق على إنشاء غرفة مشتركة تجارية بين البلدين و بدأت نشاطاتها.

يشار أن الملتقى اقيم برعاية  وزير الاقتصاد و التجارة الخارجية الدكتور محمد سامر الخليل و نظمته مؤسسة الباشق للتجارة و المعارض بالتعاون مع شركة “بارس رستاك ” الايرانية.

من جهته أكد مدير عام مؤسسة الاستثمار مدين دياب  أن الملتقى اليوم هو عبارة عن ترجمة حقيقية لمذكرة التفاهم التي تم توقيعها مؤخرا ما بين هيئة الاستثمار السورية و منظمة الاستثمار الايرانية لفتح آفاق التعاون ما بين البلدين في مجال قطاع  الأعمال و مختلف القطاعات و  أضاف “مشاركتنا في هذا المنتدى سيكون بعرض المناخ الاستثماري في سورية و تقديم كل التسهيلات التي تخدم المستثمرين السوريين و الايرانيين من خلال تفعيل التعاون و التبادل و شراكات قد تكون جيدة خلال المرحلة القادمة و المساهمة في إعادة إعمار سورية بما يحقق مصلحة البلدين.”بدوره بين  مد يرعام مؤسسة  الباشق للتجارة  و المعارض تامر ياغي أنه  بناء على الدعوات المتكررة من الحكومتين السورية و الايرانية لتشجيع التبادل التجاري و الارتقاء به أقيم  ملتقى رجال الاعمال الايرانيين  الذي هو أرضية للعمل و دخول ايران أكثر في مرحلة إعادة الإعمار، لافتاً الى أن اللقاءات المباشرة تأتي لتقوية عملية التبادل التجاري بين البلدين.وأشار ياغي الى أنه شاركت 34 شركة متخصصة بـ18 مهنة بهدف فتح آفاق العمل و التصدير و إنشاء معامل بعدة مجالات لها علاقة بمرحلة إعادة الاعمار .

من جانبه لفت مدير العام  شركة” بارس رستاك ” الايرانية الى أنه بعد عودة  الامن و الامان لسورية تولدت إرادة جدية للشركات الايرانية في المشاركة بإعادة الاعمار في سورية، مبينا أنه حوالي 30 شركة موجودة اليوم في الملتقى ومتخصصة بمجال إعادة الإعمار بشكل عام و المجال النفطي البتروكيميائي.

وأشار الى أنه كما أن الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت مشاركة مع حليفها الاستراتيجي السوري في مواجهة الارهاب في سورية فإن لديها إرادة في المشاركة بإعادة الاعمار في سورية بشكل جدي و أن هدف هذا المؤتمر هو تعريف الشركات الايرانية على  القوانين السورية و المشاريع الخدمية التي تساهم في إعادة  الإعمار.

 


الإعلام تايم