التحالف السوري العلماني: اجتماع دمشق

اجتمعت مجموعة عمل "التحالف السوري العلماني " في دمشق صباح اليوم الجمعة 5 نيسان وتوافقوا بداية على أن إعلان التحالف العلماني قد أعاد إلى الواجهة نقاشاً وطنياً سورياً واسعاً حول العلمانية وأنواعها وتجاربها الأممية وخصوصيتها السورية، حيث تراوحت آراء المواطنين بين مؤيدين للإعلان ومخالفين له، في توقيت مناسب لمجتمع يتلمس شكل الحياة التي يريدها بعد الحرب .. وقد اتفقنا على أن الخطوة التالية بعد إعلاننا ستكون على أرض الواقع، من خلال التواصل مع السوريين الذين أعلنوا انضمامهم إلى "التحالف السوري العلماني" وتشكيل مجموعات عمل ضمن مناطقها الجغرافية، وافتتاح حوار بناء بين أعضاء المجموعة من جهة ومع أعضاء المجموعات الأخرى للتوافق على أولويات برنامج التحالف، وذلك بما يتناسب مع اختصاصاتهم ومهاراتهم العملية مع الترحيب بأية بنود يقترحونها على البرنامج تتناسب مع خصوصياتهم الثقافية والبيئية .كما توافق أعضاء التحالف على أنه:


ـ لا شروط مسبقة لانضمام الأفراد السوريين المتمتعين بأهليتهم القانونية، في الداخل والخارج إلى التحالف، طالما أنهم يصادقون على مبدأ فصل الدين عن الدولة، ودعم البرامج الوطنية التي تسعى إلى ذلك.


- إطلاق صفحة "التحالف السوري العلماني" على الفيسبوك.


- تحديد طبيعة التعاون مع المؤسسات الوطنية وآلية التشاركية معها


- لا قيادات ولا زعامات على التحالف ومجموعاته وإنما تنسيق وتشبيك بين الأعضاء الأكثر نشاطاً وخبرة لترتيب أولويات العمل، ويكون التصويت على كل ما نختلف عليه.


ـ تعميق ثقافة العلمنة بين الشرائح الشعبية وتأكيد أن علمانيتنا تحترم العقائد والأديان وترفض كل مايتسبب بتمزيق النسيج الإجتماعي.


- جهودنا ستتوزع على خطين: نظري تنويري وعملي عبر ورشات ومبادرات ميدانية.


ـ الأولوية يجب أن تكون لتمكين المرأة باعتبارها العنصر الأساسي في تربية الفرد السوري والإصلاح يبدأ من عندها.


ـ البحث عن الأدوات التنفيذية التي تنقل أفكارنا إلى حيز الواقع بحيث يشعر المواطن بلمسة فريق التحالف العلماني الإيجابية على حياته.


في الختام نقول إن العلمانية غير مؤممة لصالح أحد ولا ندعي احتكار تمثيلها، وإنما نحن نسير على خطى الرواد السوريين الذين رفضوا الدولة العثمانية الدينية، ونستمر على نهج الآباء المؤسسين للاستقلال الذين أرادوا دولة علمانية يسود فيها العدل والمساواة، غير أن حربنا الأخيرة التي كان الأصوليون أدواتها قد أجهضوا الكثير من إنجازات العلمانية السورية بهدف إقامة دولتهم الدينية، وهم بعد خسارتهم العسكرية يجهزون أنفسهم لخوض حرب من دون أسلحة عبر التغلغل في مؤسسات الدولة وتوجيهها من الداخل.


نرغب بالتعاون مع كل العلمانيين السوريين على اختلاف مشاربهم السياسية ونوافق على انسحاب مجموعة الزميل نبيل زمام من التحالف السوري العلماني ونتمنى لهم التوفيق .

نصوصنا غير مقدسة وأفكارنا قابلة للتصويب والتعديل نحو الأنسب والأفضل لشعبنا السوري.

 

نبيل صالح: الناطق باسم "التحالف السوري العلماني "