«تحالف واشنطن» واصل تزويد الميليشيات الكردية بالأسلحة!

21-05-2019

«تحالف واشنطن» واصل تزويد الميليشيات الكردية بالأسلحة!

مع مواصلة «تحالف واشنطن» إرسال شحن الأسلحة للميليشيات الكردية، كشف تنظيم داعش الإرهابي أمس، عن حصيلة استهدافاته لميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد» في مناطق شرق الفرات خلال أسبوعين، وأعلن أنه قتل وجرح 161 مسلحاً من تلك الميليشيا.


وذكرت وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم، أن مسلحي داعش نفذوا 64 هجوماً ضد مليشيا «قسد» منذ 1 وحتى 16 الشهر الجاري، في مناطق الحسكة ودير الزور والرقة وريف حلب.


وأكدت الوكالة، أن 161 مسلحاً بين قتيل وجريح في صفوف «قسد» كانوا حصيلة تلك العمليات، متوزعين بين «مقاتلين وقياديين وعناصر من الأسايش (قوات الأمن الداخلي التابعة لقسد)».

جاء ذلك في ظل عمليات أمنية مكثفة تشهدها مناطق ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية في شمال شرقي سورية، وبعد شهرين على انتهاء نفوذ التنظيم في تلك المناطق.

وتنوعت العمليات التي أعلن عنها التنظيم بين تفجيرات بعبوات ناسفة وأغلبها دراجات مفخخة، وبين هجوم بأسلحة رشاشة وقذائف، إلى جانب عمليات قتل بسلاح صامت.

ولا تعلق مليشيا «قسد» على تلك الإحصائيات والعمليات، في حين تعرض مسلحوها قبل ثلاثة أيام لهجومين متزامنين في مدينة الرقة واستهدفا مسلحي «الأسايش»، إلى جانب عدد من العمليات في مناطق منبج والحسكة والرقة ودير الزور.وكانت ميليشيا «قسد» وبمساندة من «التحالف الدولي» طردت تنظيم داعش من منطقة الباغوز (آخر معاقل التنظيم في شرق الفرات) في 23 من آذار الماضي بمسرحية، وذلك على غرار ما حدث في مدينة الرقة.

وعقب ذلك، كثف التنظيم هجماته عبر سلسلة عمليات، تحت مسمى «غزوة الثأر لولاية الشام»، وطالت تلك الهجمات نقاط «قسد» في جميع مناطق شرق الفرات.وتشن «قسد» حملة مداهمات في شرق البلاد بحجة وجود خلايا لتنظيم داعش، في حين ترتكب مجازر بحق أهالي المنطقة، الأمر الذي أدى إلى خروج تظاهرات شعبية طالبت بخروجها من المنطقة.

في غضون ذلك، نقلت وكالات معارضة عن مصدر محلي قوله: إن ميليشيا «قسد» و«التحالف الدولي» قتلا ستة مسلحين من داعش أمس، خلال مداهمة منزل كانوا يتواجدون بداخله في قرية تويمين شمالي شرقي دير الزور، وأنه تم العثور فيه على أسلحة وأحزمة ناسفة ومتفجرات.

بموازاة ذلك، نقلت مواقع معارضة عن ناشط إعلامي يدعى صهيب اليعربي، تأكيده أن «التحالف الدولي» أرسل أمس شحنة أسلحة ومواد لوجستية جديدة للميليشيات التابعة لــ«حزب الاتحاد الديمقراطي- با يا دا» عبر معبر سيمالكا بريف الحسكة.وقال اليعربي: إن شاحنات محملة بأسلحة ومواد لوجستية مقدمة من «التحالف الدولي» دخلت معبر سيمالكا وتوجهت نحو مواقع الوحدات الكردية التابعة لـ«با يا دا» في دير الزور والحسكة.
وتعتبر «وحدات حماية الشعب» الذراع المسلح لـــ«با يا دا»، وهي بالوقت ذاته تشكل العمود الفقري لـ«قسد».

 

الوطن 

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...