استشهاد مدنيين ومقتل مسلحين من «الأسايش» في تفجير بالقامشلي

18-06-2019

استشهاد مدنيين ومقتل مسلحين من «الأسايش» في تفجير بالقامشلي

استشهد أمس عدد من المدنيين وقتل العديد من مسلحي ميليشيا «الآسايش» الكردية في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة، بتفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري، بالترافق مع مقتل عدد من مسلحي ميليشيا «قوات سوية الديمقراطية- قسد» في أماكن متفرقة من مناطق سيطرتها.ونقلت وكالة «سانا» للأنباء عن مصادر أهلية: أن «سيارة مفخخة استهدفت بعد ظهر اليوم (أمس) حي قدور بيك السكني بمدينة القامشلي ما تسبب باستشهاد عدد من المدنيين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة».

وأشارت المصادر إلى وقوع أضرار مادية في المنازل السكنية والممتلكات العامة والخاصة ضمن الحي.

من جانبه، ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، بأن انتحارياً يقود سيارة مفخخة نوع «فان» حاول دخول المركز العام لميليشيا «الآسايش» (الذراع الأمنية لميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية) بالقرب من دوار سوني في مدينة القامشلي من دون تمكنه من تفجيرها داخل المركز.

وأضاف «المرصد» نقلاً عن مصادر: إن شخصين من المشتبه فيهم بالوقوف خلف التفجير لاذا بالفرار، على حين أسفر التفجير عن وقوع 7 جرحى في صفوف المدنيين من بينهم ثلاث نساء وطفل.

مواقع إلكترونية معارضة، من جانبها، نقلت عن شبكات إخبارية محلية، قولها: إن عدداً من مسلحي ميليشيا «وحدات حماية الشعب» الكردية قتلوا وجرحوا بانفجار استهدف مبنى أمنياً لها وسط مدينة القامشلي.

وأورد موقع «الخابور» المختص بأخبار الحسكة والجزيرة السورية، شريطاً مصوراً يظهر الانفجار الذي وقع وسط المدينة، مؤكداً أنه استهدف مبنى ما يسمى «الاستخبارات العامة» التابع لميليشيا «الوحدات» في حي قدرو بك، وأنه أسفر عن قتلى وجرحى من مسلحي «حزب الاتحاد الديمقراطي- با يا دا» الكردي من دون ذكر حصيلة محددة.

وتعتبر «حماية الشعب» الذراع المسلحة لـــ«با يا دا»، وهي بذات الوقت تشكل العمود الفقري لميليشيا «قسد».

بدورها، بثت وكالة أنباء «هاوار» الكردية شريطاً مصوراً يظهر تدمير عدة سيارات دفعة واحدة، على حين يشير إلى حجم الانفجار الكبير الحاصل في المنطقة.

في غضون ذلك، واصل «التحالف الدولي» الذي تقود واشنطن والداعم لميليشيا «قسد» إرسال تعزيزات عسكرية ولوجستية لقواعده العسكرية التي أقامها بشكل غير شرعي في محافظة الحسكة. ونقلت وكالات معارضة عن مصادر عسكرية، رفضت الكشف عن هويتها تأكيدها أن التعزيزات تضم قرابة مئة شاحنة تحمل معدات لوجستية، إضافة إلى صهاريج وقود، وعربات من نوع «همر»، وسيارات رباعية الدفع، وذخيرة.وأضافت المصادر: إن هذه التعزيزات دخلت من إقليم كردستان العراق عن طريق معبر «الوليد» قرب بلدة المالكية بالحسكة واتجهت إلى القاعدة العسكرية الأميركية في منطقة تل بيدر.

بموازاة ذلك، ذكرت مواقع معارضة نقلاً عن مصادر محلية قولها، إن عدداً من مسلحي ميليشيا «قسد» قتلوا أمس جراء هجومين منفصلين لمجهولين، على تجمعاتهم في ريف دير الزور الشرقي. ووفقاً للمصادر، فقد هاجم مجهولون بالأسلحة النارية سيارة عسكرية لـ«قسد» في بلدة بريهة شرق دير الزور، ما أسفر عن مقتل عدد من مسلحيها، وفرار المهاجمين.

وفي السياق، هاجم مجهولون أيضاً بالأسلحة النارية ما يسمى «مركز الاستخبارات العسكرية» التابع لـ«قسد» في بلدة محيميدة في ريف دير الزور الشرقي، ما أدى لإصابة 3 مسلحين بجروح خطيرة.وتبنى تنظيم داعش أول من أمس، عملية الاستهداف الأخيرة عبر منبره الإعلامي وكالة «أعماق».

أما في ريف الرقة، فقد أفادت مواقع معارضة، بأن مجهولين يستقلون دراجة نارية هاجموا مساء الأحد، دورية لـ«قسد»، في قرية العجيل جنوب مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، ما أسفر عن مقتل مسلحين من الميليشيا وإصابة آخرين بجروح، بالترافق مع انفجار عبوة ناسفة بدورية تابعة لما يسمى «الشرطة العسكرية» التابعة لـ«قسد» قرب قرية الخاتونية شرق مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، مما أدى إلى مقتل مسلح وإصابة اثنين آخرين بجروح.

 


الوطن-وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...