معاناة مرضى الكلية الصناعية في الحسكة إلى متى ستظل مزمنة؟

لاتزال معاناة مرضى الكلية الصناعية في مدينة وريف الحسكة مستمرة وضاربة أطنابها وبشكل لايُصدّق إلى الآن، ومريضها يضرب أخماسه بأسداسه بعد أن أصبح بلا حول ولا قوة منذ نحو شهر من الآن، لعدم توافر أدوات ومستلزمات الغسيل في مركز الغسيل بالمشفى الوطني بالحسكة.


وأكد مرضى الكلى الذين يخضعون لعملية الغسيل الكلوي في المركز الحكومي المذكور وبمعدل مرتين في الأسبوع، أنهم يلجؤون لشراء الفلاتر والأنابيب ومرفقاتها الأخرى للجلسة الواحدة من السوق السوداء بسعر يتراوح بين الـ 18 و الـ 20 ألف ليرة سورية، لعدم توافرها في مركز الغسيل منذ نحو فترة الشهر من الآن.


وأضافوا أن معاناتهم لا تزال مستمرة أمام هكذا واقع نتيجة للأعباء المادية والتكاليف الباهظة التي لا تتناسب ودخلهم، هذا إذا كانت عملية الغسيل تجري بالشكل الطبيعي ولم يتعطل الجهاز أثناء عملية الغسيل، الأمر الذي يتطلب شراء أدوات غسيل جديدة وبسعر إضافي جديد؟ أما إذا كان في الأسرة الواحدة مريضين أو أكثر فتكون المصيبة أعظم على المرضى؟ .


وبيّن مصدر طبي في مركز غسيل الكلى أنه تم إخطار مديرية صحة الحسكة بالوضع الراهن، والتي بدورها وبحسب المصدر خاطبت وزارة الصحة بالأمر، ولا يزال الوضع على ما هو عليه لغاية الآن وبرسم الانتظار، لحين قدوم الفرج من دمشق، الذي لم تحدد ساعته بعد، لحين حصوله على الآذان الصاغية بالوزارة؟

 


 الوطن أون لاين