نقاط المراقبة التركية في مورك.

قالت مصادر عسكرية تركية، إن تركيا ليست في وارد الانسحاب من نقطة المراقبة التركية في مورك بريف حماه الشمالي.


وأشار الكاتب الصحفي التركي، عبد الله سليمان أوغلو إلى أنه “من الواضح أن التقدم العسكري في إدلب، كان بقرار من روسيا لخلط الأوراق على التفاهمات التركية-الأمريكية في ملف شرق الفرات، وتشكيل المنطقة الآمنة”.

 واعتبر أوغلو أن روسيا تتعمد زيادة الضغط على تركيا، لدفعها إما لسحب نقاط المراقبة التي أصبحت على تماس مباشر مع قوات الجيش السوري، أو لثني أنقرة عن المضي في مخطط إنشاء “المنطقة الآمنة”.


وفي هذا السياق، أكد الصحفي التركي على أن الأيام القليلة القادمة ستشهد تعزيزا تركيا لتواجدها في نقاط المراقبة، بالتوازي مع زيادة دعمها الفصائل لصد هذه الهجمات.


وسيطر الجيش السوري خلال الأيام الماضية على عدد من البلدات والمواقع الاستراتيجية في ريفي حماة وإدلب أبرزها بلدة الهبيط, وعدد من النقاط القريبة من خان شيخون لتصبح على بعد بضع كيلومترات من المدينة التي سيكون دخول الجيش السوري اليها هو حصار لنقطة المراقبة التركية في مورك إضافة لعزل مدينتي اللطامنة وكفرزيتا وقطع خطوط الإمداد عنهما.

وتوصلت تركيا إلى اتفاق مع روسيا في سوتشي، في 17 من أيلول الماضي، يتضمن إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مناطق المعارضة ومناطق سيطرة الجيش السوري في إدلب.المنطقة بعمق 15 كيلومترًا في إدلب و20 كيلومترًا في سهل الغاب بريف حماة الغربي، وينص الاتفاق على انسحاب الفصائل الراديكالية من المنطقة المتفق عليها.


ومنذ مطلع 2018، ثبت الاحتلال التركي 12 نقطة مراقبة في إدلب، بموجب اتفاق “تخفيف التوتر”.

 

 


”عربي21″